ما حدث في غوطة دمشق هو عملية تهريب سلاح وذخيرة …

أفادت قناة “الميادين” نقلا عن مصادر “الجيش الحر”، أن “أكثر من 300 مسلحا قتلوا في معارك الغوطة الشرقية في دمشق، منهم 170 على الأقل من المقاتلين الأجانب.

العملية المباغتة في الغوطة كانت لكسر طوق الجيش العربي السوري ولادخال مدرعات حربية وذخيرة وصواريخ وأما استمرار الاشتباكات فقد كانت بسبب الرغبة بسحب جثث الارهابيين وعدم ابقائهم لعدسات وكالات الاعلام الدولية.

اختفاء عصابات تسمى “الجيش الحر” و “جبهة النصرة”

هل تبقى شيء يدعى “الجيش الحر” غير في الاعلام؟ اختفت زعاماته ومواقعه في العالم الافتراضي وعلى الأرض ولم يبقى له أثر إلا في عقول بعض الاعلاميين، هذا التنظيم المسلح المجرم ولى وحل مكانه عصابات أخرى ترفع الاعلام القاعدية قادمة من السعودية وليست سورية الجنسية.

حتى النصرة وارهابييها قد تبخروا تقريباً ولم يبقى منهم إلا من انتسب لتنظيمات ارهابية يتزعمها أشخاص ينتموا مالياً وسياسياً وعقائدياً للمخابرات السعودية.

نحن اليوم في سوريا نقاتل ضد تشكيلات ارهابية تمولها السعودية وتخطط لها إسرائيل وقريباً تعود فرنسا لترسل من دربتهم في قواعدها في ارض مملكة الظلام.

تحيا سوريا
عمار اسماعيل

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق