“مجزرة صنعاء”

الجريمة البشعة التي أرتكبها التحالف العربي الجبان بقيادة مملكة الشر “السعودية” ، بحق الأبرياء الذين كانوا يقومون بواجب العزاء، وذهب ضحيتها المئات من القتلى والجرحي ، هي وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ، الذي يقف موقف المتفرج حيال هذا الإعتداء الآثم الجبان ، على المدنيين اليمنيين الآمنين .

هذه الجريمة الشنعاء تذكرنا بفاجعة كربلاء التي إرتكبها النظام الأموي المنحرف عن الصراط المستقيم ، الذي إستولى على السلطة والحكم بحد السيف وقطع الرؤوس وسفك الدماء وزهق أرواح الآمنين ، هذا الأسلوب في الإجرام والقتل هو ذاته ، الذي يتبعه النظام الوهابي الإستبدادي الظالم القابع في الرياض ، فهو أراد بجريمته النكراء هذه ، كسر شوكة اليمنيين وإجبارهم على الإستسلام والخضوع لجبروته وإرادته الشريرة ،ولكنه فشل فشلاً  ذريعاً في مخططه الإجرامي الجبان ، فهو أمام شعب عظيم لا تلين إرادته ولا يستسلم للظالم المستبد ، فهؤلاء هم أحفاد الإمام علي بن الحسين (الإمام زين العابدين) عليل كربلاء (ع) ، لا يستسلمون للظالم ولا يعطون بيدهم للطاغوت المستبد إعطاء الذليل ، ومثلهم لا يبايع آل سعود أعداء الدين والإنسانية .

المستبد الوهابي قد خيرهم بين إثنتين بين السلة والذلة ، وهم من بين وتحت أنقاض الدمار الذي تسبب به القصف الجوي السعودي الآثم ، صاحت جراحهم بأعلى صوتها وبقوة وحماس هيهات منا الذلة ، هيهات منا الذلة ، هيهات منا الذلة ، الموت لأمريكا ، الموت لآل سعود ، اللعنة على اليهود ، والنصر للإسلام ، واحسيناه ، واحسيناه ، واحسيناه .

نعم النصر للإسلام ، فكما إنتصر الدم على السيف في كربلاء ، حتماً سينتصر الدم على طائرات آل سعود وخناجرهم المسمومة ، وسيوفهم الغادرة في صنعاء ، وتعز وعدن والحديدة ، وأيضاً في الرياض وجدة والطائف ومكة والمدينة .

عتبنا شديد على إخوتنا الأعزاء رجال الدين من أصحاب العمائم واللفات واللحى المتدلية (الأكثرية) ، الذين يدعون أنهم صوت الإعتدال السني ، لماذا يلوذون بصمت رهيب إزاء هذه الجريمة النكراء ، التي إرتكبها آل سعود بحق الشعب اليمني الشقيق ؟ وهم صموا آذاننا ليلاً ، نهاراً بالتباكي  والنحيب على نساء وأطفال حلب السورية ، رغم أن مأساة حلب سببها داعش والنصرة ، وهم يعلمون ذلك علم اليقين ، مع هذا بكل أسف هؤلاء الأفاضل لا يدينون المجرم الإرهابي القذر وهما داعش والنصرة ، سبب إبتلاء حلب ومأساتها ، بل يصبون جام غضبهم وحقدهم على النظام السوري الوطني وجيشه الأبي ، الذي يقوم بواجبه الوطني المقدس في الدفاع عن المدنيين، والتصدي للعصابات الإرهابية المجرمة .

إخوتنا صوت الإعتدال السني وضميره الحي كما تدعون، لماذا تكيلون بمكيالين في مواقفكم الإنسانية والسياسية ، التي تستدعي منكم كلمة حق في وجه السلطان الجائر ؟!، هل تخشون غضب آل سعود عليكم ، وقطعهم المساعدات العينية عنكم ، في حال إدانتكم لجريمتهم البشعة بحق اليمن وأهله المسالمين ؟! ، وهل تخشون حرمانكم من العطايا والهدايا والهبات الملكية الثمينة ، التي لا تقدر بثمن ؟! إتقوا الله يا وعاظ الملوك والسلاطين ، ويا مشايخ السلطة في دماء الأبرياء ، التي فتكت بهم طائرات آل سعود والتحالف العربي الجبان ، بأوامر أمريكية ومباركة صهيونية ، و هنا إحقاقاً للحق لا بد لي من أن أشير ، أن هناك قلة من كرام وأحرار مشايخ السنة الشرفاء الطيبين الشجعان ، قد أدانة جريمة آل سعود النكراء، وإعتبرتها جريمة بحق الإنسانية جمعاء ،نعم إنها جريمة إبادة جماعية بحق المدنيين يجب على المجتمع الدولي إدانتها ، ومعاقبة آل سعود والتحالف العربي الجبان على إرتكابها ، وإرغام هذا النظام الوهابي المجرم ، على دفع تعويضات مالية لأسر شهداء وجرحى المجزرة ، التي إقترفتها أياديهم المجرمة والآثمة بحق المدنيين الآمنين الأبرياء.

إننا نناشد ضمير المجتمع الدولي بالضغط على الدول الكبرى أصحاب القرار و من بيدهم الربط والحل ، بمنع طيران التحالف العربي الجبان بقيادة المملكة الوهابية من التحليق فوق صنعاء الوادعة ، وكافة المدن اليمنية الآمنة في الشمال والجنوب ، أي إعتبار كافة أجواء اليمن منطقة حظر جوي ، يمنع الطيران المعادي من التحليق فيها ، ويسمح فقط لكافة الطيران المدني الإنساني ، الذي يحمل المساعدات والإغاثات الإنسانية لأهل اليمن الكرام، التحليق في هذه الأجواء الآمنة ، والهبوط بأمان وسلام على أرض اليمن المباركة ، مرحباً به من قبل اليمنيين جميعاً.

على كافة الدول المحبة للسلام ، مد يد العون والمساعدة لإغاثة جرحى هذا العدوان السعودي الجبان فوراً دون إبطاء أو تقاعس ، وهنا لا بد من أن أنوه بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الكريم ، السخي والشجاع ، التي أبدت إستعدادها لإخلاء جميع الجرحى وعلاجهم على نفقتها الخاصة ، في مشافي طهران وكافة المدن الإيرانية .

أين أنتم أيها الأشقاء العرب عن مساعدة جرحى مجزرة صنعاء هل أنتم نيام ؟! أم تخشون غضب آل سعود عليكم ، فيما لو تحركتم لإغاثة المنكوبين والجرحى في اليمن الشقيق ؟!.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock