مجموعة انا خط احمر تستهجن حالة النكران التي تعاني منها السلطة

توقفت مجموعة انا خط احمر امام لقاء بعبدا الحواري والبيان الصادر عنه، بالكثير من الاستهجان لحالة النكران الكاملة التي تعاني منها السلطة بكل مكوناتها، والتي بلغت حدوداً غير مسبوقة.

 

وقالت في بيان: “بدايةً في الشكل، ان حوار الطبقة السياسية، التي يرفضها الشعب اصلاً، مع نفسها، ليس جديراً بهذه التسمية.

في الشكل ايضاً، ان جدول اعمال حوار وطني، في بلد منهار اقتصادياً ومالياً واجتماعياً، لا يمكن ان يتجاوز بأي حال من الاحوال العناوين الملحة والهروب الى عنوانٍ خالٍ من اي مضمون ومنفصل عن الواقع هو الاستقرار والسلم الاهلي.

اما في المضمون:
اولاً: نعود ونؤكد ان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، هما الاساس بل شرط للإستقرار الامني وليس العكس. اما التحريض واثارة الفتنة وتهديد السلم الاهلي وزعزعة الاستقرار هي عدة شغل مكونات هذه الطبقة والسلطة، منذ عقود، وهي ليست الجهة الصالحة، من دون ادنى شك، للدعوة الى وقفها.

 

ثانياً: ان حرية التعبير مصانة في مقدمة الدستور ومتنه، ولكنها ليست مصانة في عقل وممارسة هذه السلطة، التي ضربت بعرض الحائط الدستور عبر سياسة كم الافواه والاعتقالات المتكررة وملاحقة الاعلاميين والثوار، بذريعة الشتيمة والتحقير التي دأبت هذه السلطة وابواقها على استخدامهما، منذ 17 تشرين.

 

ثالثاً: ان المعارضة العنيفةالمشار اليها، هي في الحقيقة موالاة عنيفة بوجه معارضة لطالما تميزت بسلميتها وحضارتها، بالرغم من تعرضها المستمر، الى ابشع ممارسات التعدي والعنف من انصار السلطة، امام اعين العالم في العديد من المحطات، وبقرار من هذه السلطة و اركانها، بهدف اجهاض ثورة اللبنايين.

 

رابعاً: من المفيد التذكير بالازمة الاقتصادية المعقدة والمتفاقمة التي يمر بها لبنان، انما نصوص الانشاء، التي ما زالت السلطة تتحفنا بها يومياً، دون القيام بأي اجراء جدي او خطوة عملية لمواجهتها، اصبحت ممجوجة ووقحة، وليس فيها اي ارتقاء الى المستوى الوطني، بل انحدار مميت الى الهاوية، وقمة انعدام المسؤولية.

 

خامساً: ان التأسيس الوحيد الممكن على هذا اللقاء، بشكله ونتائجه، هو تأكيد المؤكد بنظر اللبنايين، وهو ضرورة رحيل هذه الطبقة السياسية ونهجها المدمر في الحكم، والتغيير الشامل الذي ينادي به الشعب اللبناني مند انطلاق ثورته يوم 17تشرين.

 

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق