مخول ل”موقعنا”: القطاع المصرفي بخير والأمل كبير بالغد

على الشباب اللبناني استثمار قدراتهم في وطنهم والثقة بمقدراته

يمر لبنان بأزمة اقتصادية دقيقة ترخي بظلالها على كل الجوانب المعيشية والإجتماعية اليومية للمواطن اللبناني ,وسط ترقب لما سيحدث في مستقبل الأيام ,في ظل الأمل المعقود على مؤتمر سيدر وغيره في انتشال الواقع الللبناني المأزوم ,ولو جزئيا من محنته ,التي يمر بها.

وفي حديث خاص بالوكالة العربية للأخبار رأى مدير بنك بيروت (فرع البقاع ) مارون مخول أن الوضع الإقتصادي الذي يمر به لبنان ليس محصورا في لبنان فقط بل في أغلب الدول العربية ,لذلك فثمة أزمة أو حرب عالمية باردة على المستوى الإقتصادي.

على مستوى وضع المصارف يؤكد “مخول” أن وضع المصارف ممتاز ,فاذا ما تمت مقارنة بين ما حدث قبل عام 1990 وما حصل اليوم ,فالموجودات كانت في عام 1993 11 مليار ليرة ,وقد أصبحت 250 مليار في 2018 ,والودائع كانت 9 مليارات وأصبحت 183 مليار ,والتسليفات كانت بحدود 3 مليارات واربع مائة مليون ,أصبحت أكبر حجما فيما بعد .

وتابع قائلاً: والديون المتعثرة أصبحت أقل من أربعة بالمئة ,وعلى مستوى الإجراءات التي تحدث في مصرف لبنان ومع المصارف فإننا نستطيع تأمين الدولارات للتجار ,كي يتمكنوا من المتابعة ,فعلى الناس مساعدة الدولة في التخفيف من تحويل أموالهم الى الدولار ,فنحن بحاجة لكي يبقى الدولار في السوق المالية والمصرفية.

ويؤكد مدير مصرف بيروت (فرع البقاع) أن المصارف استطاعت المحافظة على سعر الصرف ,وتأمين السيولة للناس بالإضافة لتأمين تصريف الدولار للشركات المستوردة من الخارج.

عن مؤتمر سيدر يؤكد مخول أن التداعيات الإيجابية للمؤتمر أكثر من تلك السلبية ,من ناحية الفوائد التي تبلغ 1 بالمئة ,ومن جهة ثانية أن إستثمار الأموال بالشكل الصحيح يؤدي لبلد نموذجي ,والأموال تلعب دورا كبيرا من ناحية جذب الناس والسياح والإستثمارات, الأمر الذي يحرك الإقتصاد والحركة المالية في البلد.

أقرأ أيضاً:

  لماذا لم يستقِل وزراء القوات البارحة؟ لماذا اليوم؟

على مستوى دعم المشاريع الصغيرة قال مخول أن لدينا قرض هو “قرض كاريتاس ” بفوائد قليلة للناس الذين يعملون في الحرف اليدوية ,هذا القرض يساعد الطبقة المتوسطة والفقيرة في تطوير نفسها شيئا فشيئا.

ينهي حديثه موجها رسالة للشباب اللبناني طالبا منهم البقاء في الوطن ,فالأعمال اليوم تغيرت ,وأصبح بإمكان اللبناني تنفيذ مشاريع خارج لبنان وذلك نظرا للتطور المعلوماتي والتقني الكبير ,فالمهندس اللبناني على سبيل المثال يستطيع تنفيذ مشاريع في دول خليجية أو أخرى في العالم, فكثير من الشركات تعمل في لبنان ويعمل بها مهندسون لبنانييون لأعمال في الخارج ,لذلك فأنا أرى أملا في الغد وأطمئن اللبنانيين أن الودائع موجودة وكبيرة جدا ,ونتيجة لأن هذه الودائع معروفة المصدر ,وبفوائد مرتفعة تغري المستثمر ,فالوضع جيد والأمل بالغد كبير وعلينا كل من موقعه بناء هذا الأمل في عقولنا وفي يومياتنا لنعبر بالإقتصاد اللبناني إلى بر الأمان.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock