مراكز التعديب ومعتقلات التقتيل السرية، لا تُعد ولا تحصى بالمملكة المغربية

عُرف الطغاة العلويون دوماً بالإستبداد والقهر عبر مسارهم الدموي الدي يضرب جدوره في التاريخ، وخير مثل على دلك، ما أنجزه السلطان السفاح إسماعيل في هدا المجال ما بين أواخر القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر، حيث شيد أكبر سجن يحمل إسم ” قارا” يمتدُّ جحيمه على شكل متاهة لا حدود لها تشمل مساحتها العاصمة مكناس.

سجن رهيب بدون أبواب فريد من نوعه في القساوة والهمجية، كان يُرمى بالمعتقلين في دهاليزه من الأعلى عبر حفر ضيقة ترتفع بعدة أمتار على أطراف الأرض، مما كان في غالب الأحيان يسبب كسورا لدى الضحايا إن لم يلقون حتفهم للتو.

أما معتقل تازمامارت الدي يقع في منطقة قاحلة مليئة بالأفاعي والعقارب جنوب المغرب ، فقد جاء ليجسد وفاء العلويين لسياسة أسلافهم في البطش والبربرية، وهو سجن سيء الدكر آرتبط إسمه بالدكتاتور المقبور الحسن التاني وسنوات الجمر والرصاص اللتي طبعت عرشه إلى الأبد في مملكة ظلمات العصر الوسيط.

ومن بين منشآت العميل الصهيوني في هدا المجال الوحشي، قصر مشؤوم لأحد رجالات دار المخزن بالرباط يسمى بدار المقرئ، وقد حوله الجلاد إلى مركز سري للتعديب حيث كان يترددُ عليه لممارسة رياضته المفضلة بعد الغولف وشرب المحرمات، ألا وهي، الإبداع في أساليب وأنواع السادية الهمجية على خيرة أبناء الوطن، رفقة ساعده الأيمن المجرم الجنرال أوفقير.

وحسب ما ورد من شهادات مروعة، كان هؤلاء الأندال يلقون بقدماء جيش التحرير من من المروحية في أعماق البحار طعما لسمك القرش، حقائق تقشعر لها الأبدان نشرها الكاتب الفرنسي جيـل بيرو في كتابه الشهير ” صديقنا الملك “، كما أنهم كانوا أيضا يفتكون بلحم المعارضين إرباً إرباً آبتداءً بآقتلاع أضافر وأسنان النساء والرجال، إلى بقر بطونهم بعد آغتصابهم تحت أعين أطفالهم، ليزجون بالجميع في حفر إلى جانب أشجار البرتقال بحدائق قصر الرعب

صورٌ مقرفة غاية في الوحشية، مُجرد وصفها يُتيــرُ الغتيان، نعم، هكدا كانت ولا زالت جرائم هدا النظام الجبان، وسوف لن يطويها النسيان

الكاريكاتير يمثل الدكتاتور الحسن التاني والجنرال أوفقير بدار المقرئ

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock