” مسلمو ميانمار / مسلمو الروهنيغا “

مسلمو الروهنيغا .. بطش بوذي بزعامة دينية ومعاونة رسمية :

العنصرية العرقية دفعت بالعصابات البوذية إلى البطش بالمسلمين بزعامة وتشجيع ديني من رجال الدين البوذيين، فهم المحرض الأساسي على عملية التطهير العرقي التي تتم بحق المسلمين بحجج وقف المد الإسلامي في الأراضي البوذية، لا تنزل تلك العصابات بقرية إلا وتسرق وتنهب وتحرق وتغتصب وتقتل في أهالي القرية من المسلمين فتدور رحى تلك المعارك في كافة أنحاء ولاية أراكان، فيما تقف الدولة وعلى رأسها الجيش والشرطة بلا حراك أمام هذه المجازر كأنهم لا يأبهون لحياة المسلمين أو هذا بالفعل، فهي تساعد في أحيان كثيرة على البطش والتعذيب والاعتقال والابتزاز المالي وانتزاع الوثائق الرسمية ومصادرة الممتلكات عنوة وحتى القتل وتكون الدولة بذلك مشاركة في عمليات العنف ضد المسلمين وليست فقط متفرج أصم وأبكم أمامه.

حتى أن حاملي الجوالات والهواتف الذكية من المسلمين يتم إعتقالهم وكثفت السلطات مؤخرًا حملتها عليهم خشية التواصل الإعلامي من قبلهم مع أي جهة تسعى لنشر تلك الفظائع، وبالطبع من يتعرض للإعتقال لا بد وأن ينكل به ويفرض عليه غرامات كبيرة، فهناك أكثر من خمسة آلاف سجين روهينغي معظمهم إعتُقلوا عقب أحداث 2012، على سبيل المثال فقد شهد سجن “أكياب” فرض إدارته غرامات مالية على أهالي السجناء لإطعام ذويهم.

أقل نعت يصف ما تمارسه دولة ميانمار والبوذيين بحق مسلمي الروهينغا هو الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ويعضد ذلك كل هذه الشواهد السابقة، فيما يتبنى العالم والمجتمع الدولي أمام تلك الجرائم رد فعل أقل ما يُقال عنه ضعيف ومتجاهل أحيانًا فضلاً عن كونه متخاذل بينما يعاني مئات الآلاف من البشر كل هذه المعاناة بسبب إنتمائهم الديني.

 

هل يمكن حل مشكلة الروهينغا؟

أقرأ أيضاً:

  جبهة العمل الإسلامي: لمحاسبة المسؤولين عن المجازر ضد الروهينغا

“ليس حتى يضغط المجتمع الدولي على ميانمار من أجل تحسين حياة أقلية الروهينغا… لأن بورما في نهاية المطاف هي الوحيدة القادرة على حل المشكلة.”، بحسب “كريس ليوا” الخبيرة في شؤون الروهينغا.

ويشير منتقدون إلى أن ما يحدث الآن هو بعدة طرق نتيجة لإخفاق دول جنوب شرقي آسيا في التحرك على نحو حاسم. ويرى المنتقدون أن هذه الدول ظلت طيلة سنوات تتجاهل بهدوء محنة الروهينغا، وكنتيجة لهذا تجد هذه الدول نفسها الآن محاطة بأزمة إنسانية تزداد وطأة.

بالإضافة إلى هذا، يقول المنتقدون إن هذه الدول إمتنعت عن مناقشة الأمر في مؤتمرات إقليمية خوفا من إثارة إستياء ميانمار.

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock