طرابلس: ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﻣﺒﺴﻮﻁ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻣﻨﺼﻮﺭ الإرهابية ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ..

"الإرهاب" يضرب في طرابلس شمال لبنان .. سقوط شهداء للقوى الأمنية اللبنانية .. هل عاد داعش إلى لبنان و"الوكالة العربية للأخبار" تكشف تفاصيلها

لبنانُ بين خرقٍ للعدو الصهيوني عندَ الحدودِ واختراقاتٍ إرهابية داعشية في الداخل (طرابلس).. عند الحدودِ تخطى العدوُ المِنطقةَ المتنازَعَ عليها في البرِ عندَ رأسِ الناقورة حافراً خندقاً، وراسماً انحرافا نحوَ البحر، أَمَلاً بتثبيتهِ اَمراً واقعاً بعد ان وقَّعَ مُرغَما على قَبولِ مفاوضاتٍ غيرِ مباشِرَةٍ مع لبنان.

خَرقٌ صِهيونيٌ سرَّعَ اتصالاتٍ بينَ الجيشِ اللبناني واليونيفل لمنعِ العدوِ من بناءِ جِدارٍ، وَفقَ موقفٍ لبنانيٍ موحَدٍ متكئٍ على توافقِ الجميعِ بوجهِ العدوانيةِ الصِهيونية.

وعندَ عاصمة الشمال ـ طرابلس ، ـ جرذان أقلقوا فرحة العيد على طرابلس، تلبّسوا لبُوس “الإرهاب الداعشي” لتخرُج “خلاياه النائمةِ” فزعاً وإرهاباً للآمنين المُنتظرين فرحة عيد الفطر المبارك.

سريعاً تبّنى “داعش” العملية، وهو ما يؤكد المؤكد لا يزال لبنان عُرضةً لـ”خلايا إرهابية نائمة” كانت تقاتل في صفوف الإرهاب في سوريا، وعندما سنحت لها الفرصة حاولت “الإنقضاض” على الآمنين في طرابلس واستهدف الأمن فيها.

طرابلس تغلي

منذ العام 2014 تعيش طرابلس أجواء هادئة سمحت بعودة الحياة الطبيعية الى هذه المدينة التي عانت الأمرين ودفع أهلها ومحبيها أثماناً باهظةً نتيجة التفلّت الأمني من قبل بعض “المأجورين”، الا ان اعتداء اليوم اعاد عقارب الساعة الى الوراء، إلى حيث الذاكرة المُرّة، من أحداث “مخيم نهر البارد والجماعات الإرهابية” مروراً بـ”حرب المحاور المتنقلة” والتي انتهت مع فرض القوى الأمنية “السيطرة”، حيث عادت الى الاذهان مرحلة صعبة مرت بها المدينة وكأن هناك من يحاول مجددا اغتيال مدينة العلم والعلماء باحداث امنية طالت القوى الامنية الساهرة على امن المواطنين عشية عيد الفطر المبارك، الذي تحدى خلاله اهل المدينة وزوارها الاوضاع الاقتصادية الصعبة ونزلوا الى المقاهي والاسواق ليعيشوا فرحة العيد.

وجع

إذاً، طرابلس موجوعة اليوم ومغتالة فرحتها بفعل اعتداء لا يمكن وصفه الا بـ”الارهابي” اسفر عن سقوط ضحايا بين شهيد وجريح من القوى الامنية.

أقرأ أيضاً:

  وسام عمر: على الشباب اللبناني الإنتقال السريع من العباءات الطائفية والحزبية إلى العباءة الوطنية

شجب واستنكار

هي فرحة بعيد الفطر المبارك انقلبت غصةً بفعل الاعتداء الارهابي الذي هزّ مدينة الفيحاء عشية العيد، وقد غصّ تويتر بالمواقف الشاجبة والمستنكرة للحادث الارهابي.

كرامي

النائب فيصل كرامي بذكرى استشهاد رشيد كرامي: طرابلس اليوم عاصمة لبنان الثانية بالاسم فقط أما بالفعل فهي عاصمة الفقر والبطالة والانهيار الاقتصادي.

ميقاتي

الرئيس نجيب ميقاتي غرد على حسابه على تويتر قائلا :”كأنه كتب على طرابلس أن تدفع على الدوام الثمن الاغلى من ارواح ابنائها واستقرارها. ما جرى الليلة من اعتداءات مدان بشدة وندعو الجميع الى التروي والهدوء والتنبه لما يحاك من مؤامرات.

حبيش

النائب هادي حبيش غرد على حسابه على تويتر قائلاً: “ندين بشدة ما يحصل في طرابلس ونعزي عوائل الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.كفانا تضحيات”.

درويش

النائب علي درويش عبر حسابه على التويتر قائلا:”نستنكر الاعتداء المسلح على القوى الامنية والتحركات التي تخل بالأمن في مدينة طرابلس”.

تفاصيل

وفي معلومات خاصة لـ”الوكالة العربية للأخبار” نقلًا عن مصادر أمنية رفيعة “أن التوتر الأمني الذي شهدته طرابلس ناجم عن قيام احد المنتمين لتنظيم “داعش” ، برمي عدد من القنابل في عدد من المواقع في المدينة، منها إطلاق نار باتجاه المصرف المركز، إلقاء قنبلة على سيارة عسكرية لبنانية واستهداف نقاط عسكرية لبنانية للجيش اللبناني إلى أن تحصن في أحد الشقق السكنية الماهولة وحجز مواطنين كرهائن.

وأشارت المعلومات الى ان الإرهابي عبد الرحمن مبسوط الذي كان موقوفًا لسنة ونصف بتهمة الانتماء لتنظيم “داعش” وقاتل ضمن صفوفه في سوريا، قام  بالاعتداء على آلية للشرطة اللبنانية ما أدى الى استشهاد عريف في قوى الامن وكذلك القى قنبلة على مركز للجيش اللبناني ادت حسب معلومات إلى سقوط شهيد من الجيش، كما تم رمي قنبلة أخرى امام سراي طرابلس قبل ان تتم محاصرته في احد المباني في المدينة.

أقرأ أيضاً:

  نائب الشوف مروان حمادة يشتر الذهب والماس والشعب اللبناني جائع

أسر في عرسال

وتضيف المصادر الأمنية، “أن ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻲ ﻣﺒﺴﻮﻁ .. ﺍﺳﺮته المقاومة الاسلامية ، ـ حزب الله ـ أﺛﻨﺎﺀ ﻗﺘﺎﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ في ﺠﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ ‏(محلّة ﺍﻟﻤﻄﺎﺣﻦ‏)، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ سلّمته ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ اللبنانية، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺃﻭﻗﻒ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ اللبنانية ﻭﻗﺎﻣﺖ بسجنه في سجن ﺭﻭﻣﻴﻪ ﻋﺎﻡ 2016  ﻭﺍﻃﻠﻖ ﺳﺮﺍﺣﻪ ﺑﻀﻐﻮﻁ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺳﻨﺔ 2017”.

ووفق ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻥ الإرهابي ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺒﺴﻮﻁ “ﻳﺘﺮﺃس ﻤﺠﻤﻮﻋﺔ إرهابية ﻤﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ 9 ﺃﺷﺨﺎﺹ، كانت ﻧﻔّﺬﺕ 3 ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﺩّﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﻗﻮﻯ ﺍﻻﻣﻦ ﺟﻮﻧﻲ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ”.

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ لبنانية أمنية رفيعة لـ”الوكالة العربية للأخبار”، “ﺃﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺒﺴﻮﻁ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻣﻨﺼﻮﺭ الإرهابية ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺳﻨﺔ ٢٠١٤”.

ﻭﻻﺣﻘﺎً ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻋﻤﺎﻕ الناطقة باسم ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ الإرهابي “ﺍﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﺪﻧﺎﻧﻲ ﺗﺘﺒﻨﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ: ﺍﻻﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﻻﻥ ﻳﻨﻜﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺼﻠﺒﻴﻴﻦ”.

قيادة الجيش

وأعلنت قيادة الجيش انه “إلحاقاً لبيانها السابق، المتعلق بتعرّض مراكز عسكرية تابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي في منطقة طرابلس إلى إطلاق نار، استشهد ضابط من الجيش اللبناني نتيجة إطلاق النار.

وقد فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياً في محيط المنطقة، وقامت وحدة خاصة من مديرية المخابرات بدهم المبنى السكني الموجود داخله الإرهابي عبد الرحمن مبسوط قرب مبنى دار التوليد لتوقيفه، حيث اشتبكت هذه الوحدة معه، فأقدم على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه دون وقوع أية إصابات”.

شهداء الوطن

واسفرت العمليات الارهابية الثلاث التي نفذتها مجموعة عبدالرحمن مبسوط الارهابية في طرابلس عن استشهاد ٤ اشخاص وهم:

  • الملازم في الجيش اللبناني “حسن فرحات”
  • الرتيب في الجيش اللبناني “ابراهيم صالح”
  • العسكري في قوى الامن الداخلي “جوني خليل”
  • العسكري في قوى الامن الداخلي “يوسف فرج”.

أقرأ أيضاً:

  إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون؛ «بيّ الكل»

وانتهت العملية الامنية في طرابلس بمقتل الإرهابي عبد الرحمن مبسوط الذي حوصر من قبل القوى الأمنية في مبنى بمنطقة دار التوليد في طرابلس،

بعد أن قام بتفجير نفسه بعد اطباق الطوق حوله وعلمه أنه لم ينفذ حياً، وسحبت وحدة أمنية خاصة جثته.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق