مفاجأة..النوم طريقك للنجاح والتفوق!

تبدو الساعة البيولوجية المتعلقة بالنوم وفتراته لدى كل إنسان، مثل إيقاع الألحان الذي يجب أن يكون منتظمًا حتى يخرج اللحن بشكل جميل، ورغم أن الذهاب إلى الفراش في نفس الوقت كل ليلة يمكن أن يكون صعبًا، إلا أن له نتائج مذهلة على مستوى الصحة والعقل.

وقد وجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم أوقات نوم ثابته يحققون نجاحات أكبر من الذين يذهبون للنوم كل ليلة في موعد مختلف، وهو ما يعني أن ثبات موعد النوم لا يقل أهمية عن الحصول على قسط كاف من النوم.

وقامت الدراسة بمتابعة الإيقاعات البيولوجية لدى 61 شخصا في جامعة هارفارد البريطانية من طلاب المرحلة الجامعية لمدة 30 يوما، باستخدام يوميات النوم، قبل مقارنة تلك البيانات مع أدائهم الأكاديمي.

ووجد الباحثون أن الطلاب الذين لديهم مواعيد مختلفة للنوم درجات أدنى من غيرها، كما أنهم لا يحصلون على النوم بشكل سريع كل ليلة.

ويقول الدكتور أندرو جيه فيليبس، مؤلف الدراسة “إن نتائجنا تشير إلى أن النوم في الوقت نفسه تقريبا لا يقل أهمية عن عدد الساعات التي ينام فيها الشخص”. وقال الدكتور فيليبس: انتظام النوم هو عامل مهم في الصحة بشكل مستقل عن مدة النوم، ومن المثير للاهتمام، أن الطلاب في الدراسة ينامون بنفس الوقت من الزمن، مع اختلاف الساعة البيولوجية.

ويقول الدكتور إيه تشيزلر، كبير الباحثين في الدراسة ومدير معهد صحة النوم: “وجدنا أن الساعة البيولوجية للجسم، والتي ترتبط بالأداء تختلف كل ثلاث ساعات بالنسبة للطلاب الغير منتظمين في عملية النوم، وهو ما يعني أن أداءهم وتركيزهم يبدأ في الانخفاض كل ثلاث ساعات، وهو ما يؤدي لضعف الناتج في النهاية، علمًا بأنه في النهاية ينامون نفس المدة تقريبًا.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق