المقاومة تسلم الجيش اللبناني المواقع العسكرية غرب بلدة الطفيل وجرود بريتال وحام ومعربون

المقاومة تسلم الجيش اللبناني المواقع العسكرية غرب بلدة الطفيل وجرود بريتال وحام ومعربون والإستخبارات وأمن الدولة توقف خلايا نائمة مرتبطة بين لبنان وسوريا

البقاع ـ عملية “الإخلاء” لمواقع المقاومة الإسلامية والتي كشف عنها الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله لم تكن جديدة “فعلياً”، بل ووفق مصادر رفيعة معنية لـ”البناء”، “بدأت منذ حوالي الشهر التحضيرات اللوجستية والميدانية لعملية تفكيكها”، وأضافت المصادر أن عملية الإخلاء “وضعت على نار هادئة عقب اتفاق قادته روسيا وسوريا وتركيا وقطر”، الإتفاق أرادته الأطراف الأربعة بعد “نجاح التسويات التي تمّت في بعض مناطق كثيرة في الداخل السوري وعلى مناطق وجبهات متعددة”.

وتشير معلومات أن الإتفاق جاء بعد تدخل قطري حثيث وبنسخة سلّمت إلى الطرف الروسي قضى بـ”إخراج من يرغب من مسلحي النصرة وداعش من جرود عرسال وبعلبك إلى مناطق يرغبون بها وغالبيتها الرقة”، الطرف الروسي عرض الطلب القطري على الطرف السوري (…) الذي لم يكن ممانعاً، خاصةً وأن إرهابيي “النصرة” و”داعش” أصبحوا بين “فكي كماشة “الموت أو الموت”، بعد أن “اتخذ قرار جدي من الجيش السوري والمقاومة باجتثاث ما تبقى من المسلحين وتخليص تلك البقعة الضيقة والمحاصرة من جهات أربعة وساقطة عسكرياً”، فأراد الطرف القطري الحفاظ على ما تبقى من “ماء الوجه” عقب “خلاف نشب منذ مدة بين موفد قطري وقادة النصرة وداعش الميدانيين” وأنهم “تُركوا يصارعون الموتى والقتل وحيدين”.

جاء الإتفاق والموافقة على جعل ممر آمن تتولاها الأمم المتحدة بحماية روسية لمن يرغب بالمغادرة باتجاه الرقة، أما من بقي وهم قلّة يرفضون قرار المغادرة والإتفاق، فحتماً سيتولى مصيرهم “فوهات بنادق ومدفعية وصواريخ الجيش العربي السورية والجيش اللبناني، لتصبح المنطقة آمنة كلياً من كل خطر إرهابي ووجودي”.

تسلم

أقرأ أيضاً:

  شربل يكشف في حديث لصوت لبنان: 90% من الحرائق مفتعلة!

وقد علمت “البناء” من مصادر أمنية رفيعة أنه فعلاً “سلّم ضباط من المقاومة الاسلامية إلى ضباط في الجيش اللبناني عدد من المواقع العسكرية الواقعة غرب بلدة الطفيل وجرود بريتال وحام ومعربون في السلسلة الشرقية للبنان”.

خلية من فتح الشام

وفي سياق متصل فقد تمكنت مديرية بعلبك الهرمل الإقليمية في أمن الدولة من إلقاء القبض على خلية تابعة لجبهة “فتح الشام” (النصرة سابقا) مؤلفة من أربعة عناصر كانت متواجدة في مدينة بعلبك.

وكشفت التحقيقات مع افرادها اعترافهم بـ”مشاركتهم بالقتال في السلسلة الشرقية وطُلب منهم تشكيل هذه الخلية في منطقة البقاع بأمرة أمير أحرار الشام التابعة للجبهة الإرهابي الملقب بـ(ابوعدنان) والمتواجد حالياً في إدلب”.

وكشفت مصادر أمنية لبنانية لـ”البناء”، أن استخبارات الجيش “أوقفت الارهابي أحمد محمد امون في أحياد أحياء عرسال وهو ناشط بتهريب الارهابيين لداعش ويشكل شبكة تهريب اموال بين بيروت وعرسال والجرود والداخل السوري عبر الوسيط المدعو ابو العلا الانصاري ومحمد صفية “.

وفي سياق متصل بتفكيك الخلايا الإرهابية النائمة، أوقفت مخابرات الجيش في البقاع الأوسط الارهابي “حسين محمود الحجيري” في تعلباياالبقاعية. ووفق مصادر أمنبة أن الحجيري شارك بالاعتداء على دورية للجيش في محلة الرعيان ما ادى لاستشهاد عسكريين عام 2013، وبخطف الدركيين من مخفر عرسال الى جامع ابو طاقية”، والحجيري معروف بانتمائه الى جبهة النصرة “خلية ابوطاقية”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock