مقتطفات عن بعض أسباب الهدر في لبنان: المحروقات

مقتطفات عن بعض أسباب الهدر في لبنان:

قرابة 13 شركة مستوردة للنفط تسيطر على عملية استيراد المحروقات إلى لبنان منذ عشرات الأعوام، بينها 5 أو 6 شركات كبرى تستحوذ على نحو 50 المئة من القطاع، تستورد الشركات ما يتراوح بين مليون و500 ألف طن، ومليون و600 ألف طن من البنزين سنوياً، و900 ألف طن من المازوت الأخضر، وما بين 140 و160 ألف طن من الغاز سنوياً، قيمتها الإجمالية تقارب 3.3 مليار دولار سنوياً.

ومن المُقدّر أن تنخفض فاتورة المحروقات عدة مئات من ملايين الدولارات في حال تم استيراده من قبل الدولة. إذ يصل حجم الأرباح التي تحققها الشركات المستوردة للمحروقات إلى 450 مليون دولار سنوياً، بحسب الخبير الاقتصادي زياد ناصر الدين في حديث إلى “المدن“، وإذا استعادت الدولة مهمة استيراد الفيول والمحروقات، فذلك يتيح لها تسهيلات وفترة سماح وحسومات بحكم استيراد “دولة من دولة” وهو ما يستفيد منه حالياً الوكيل، كما يمكن أن توفر الدولة نحو 500 مليون دولار من فاتورة المحروقات عموماً.

ومن المقدّر أيضاً أن تتراجع أسعار البنزين نحو 18 في المئة، فيما لو استلمت الدولة عملية الاستيراد أو على الأقل كسرت الاحتكارات، وفتحت باب المنافسة بين الشركات.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق