ملف قبرشمون : إلى أين ؟

تتجه أنظار اللبنانيين عموما والدروز خصوصا إلى ما ستؤول إليه الأحداث في الأيام المقبلة ,فيما يتعلق بالحادث الأليم الذي وقع في قبرشمون ,والذي كان المادة الدسمة للإعلام اللبناني طوال الأيام السابقة.

تؤكد مصادر قريبة من الحزب الديمقراطي اللبناني أن ثمة توجه شبه قاطع لدى الأمير طلال أرسلان لإحالة القضية إلى المجلس العدلي في الوقت الذي يرفض فيه أي نقاش أو كلام آخر حول هذا الملف ,إنطلاقا من قناعته بأهمية حل هذه المسألة في المجلس العدلي المخول بشكل مباشر التدخل والحل في هذه القضية لتوضيح حقيقة ما حصل بالدلائل والمعطيات القانونية والواقعية المستندة إلى ثوابت في التحقيق في ملابسات ما حصل.

ملف قبرشمون : إلى أين ؟

على الضفة الأخرى يرفض الحزب التقدمي الإشتراكي إحالة القضية إلى المجلس العدلي ,معتبرا أن في هذا الأمر إستهداف للنائب السابق وليد جنبلاط ,مطالبين بحل الأمر في المحكمة العسكرية ,كي لا تتطور الأمور إلى أبعاد سياسية ,لا تحمد عقباها ومن شأنها أن تؤثر في مدى مشاركة الحزب في الحكومة
بين المقاربتين ,يبرز عمل دؤوب يقوم به الرئيس نبيه بري يحاول من حلاله تقريب وجهات النظر لحلحلة العقد العالقة في هذا الملف والوصول لحلول ترضي الطرفين وتساهم في إنعقاد الحكومة في أسرع وقت ,لأن هذا الملف يحول دون انعقادها في الوقت الراهن.

تؤكد مصادر متابعة أن أي حل دون هذه الحلول التسووية المطروحة من شأنه أن يفجر البلد والحكومة ,الأمر الذي لا يتمناه اللبنانييون وتحديدا بعد الأمل الذي تلقوه بعد مناقشة الموازنة وإقرارها قريبا,رغم ما فيها من بعض المواد العالقة التي لا تزال ضبابية في عيون من ينتظر حلا لها, كمسألة العسركيين المتقاعدين وغيرها من المسائل.

يترقب الجميع ما ستؤول إليه الأيام المقبلة لجهة معالجة قضية قبرشمون تمهيدا لعودة العمل الحكومي لمعالجة الملفات العالقة وهموم الناس المتعلقة بالموازنة والوضع الإقتصادي القائم في البلاد,فهل تنجح التسويات في حل القضية وإعادة العمل الحكومي أم أن ثمة ما يلوح في الأفق القريب والبعيد غير ذلك ؟

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock