منفذية البقاع الغربي في “السوري القومي” اختتمت مخيمها “سوريا مهد الحضارات” في كفرمشكي

  • منفذية البقاع الغربي في “السوري القومي” اختتمت مخيمها “سوريا مهد الحضارات” في كفرمشكي
  • بطرس: حربنا مع اليهود كانت وما زالت وستبقى إلى أن ينتصر الحق

البقاع الغربي ـ عربي برس ـ اختتمت منفذية البقاع الغربي في الحزب السوري القومي الإجتماعي دورة مخيمها الصيفي السنوي في بلدة كفرمشكي والذي حمل عنوان “سوريا مهد الحضارات”، بحضور المندوب المركزي عميد العمل الأمين بطرس سعادة، عميد الداخلية الأمين عاطف بزّي، المنفذون العامون: بعلبك علي عرار وزحلة أحمد سيف الدين وراشيا خالد ريدان والبقاع الغربي الدكتور نضال منعم على رأس وفد من هيئات المنفذيات ومديري المديريات ومفوضي المفوضيات ونظراء التربية، عضو المحكمة الحزبية الأمين محمد قمر، الأمين جرجي الغريب، ناموس منفذية البقاع الغربي الأمين نور غازي، ناظر التربية في منفذية البقاع الغربي هشام توما، نضال القادري، وفد من رجال الأعمال في راشيا والبقاع الغربي تقدمهم رجل الأعمال نادي قماش، رئيس بلدية كفرمشكي وأعضاء البلدية ممثلين بكمال السيقلي، ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات المنطقة والأصدقاء.

الزحلاني

بعد النشيد السوري القومي الإجتماعي، وعرض مسرحي جسّد روحية عمل المقاومة ونسور الزوبعة على وقع الأغاني الثورية واسكتشات من وحي ما تعلموه في الدورة، وتدريبات جسّدت العمل العسكري، ألقت كلمة المخيم نائب الآمر الرفيقة نبلة الزحلان كلمة مما جاء فيها: “عندما يبدأ التحضير لمخيمنا السنوي، وعندما نتأمل أرض المخيم في كل عام تعود بنا الذاكرة عفوياً إلى الماضي عندما كنا أشبالاً وزهرات ورواداً ونسوراً وطلبة ومفوضين، وعودتنا إلى الماضي لا تعني سوى العودة للإنطلاق نحو قواعد العلم والعقل وتأكيد على جدلية العلاقة بين الماضي والحاضر، أستذكر المشروع المقبل الذي ينتظرنا على هذه الأرض وفي هذا المكان، ونتذكر الماضي هو من باب الإقتداء بزعيمنا ومعلمنا وقدوتنا أنطون سعادة الذي كان أول من درس الماضي ومراحله لأنه كان يعلم جيداً أن ذاك الماضي، سيكون يوماً جزءاً أساسياً من الحاضر والمستقبل”.

وأضافت، “إسمحوا لي أن أخبركم عن هيئة مخيمنا، وذلك ليس من باب الإستعلاء والتكبر أو التماهي، إنما كلمة الحق يجب أن تقال، ولا بد أن تعرفوا ولو القليل القليل عن هذه العائلة التي تدأب كل عام تسهر وتعمل وتحضر لهذا المخيم، فهيئة هذا المخيم نموذج عن العائلة القومية الإجتماعية، التي وضعت العقيدة والفكر والقدوة الزعيم الراحل أنطون سعادة، نصب عينيها وأعضاؤها لا يخلون ولا يمللون من تخريج الأشبال إلى إقامة التحضيرات للمخيمات في العام التالي، هم لا يرضون بالمعتاد ولا يرضون بالقليل، ويلتزمون بقول سعادة: “إعداد جيش قوي يكون ذي قيمة فعلية في تقرير مصير الأمة والوطن”.

أقرأ أيضاً:

ما بين بوتين و الأسد اقوى من "بازارات" السياسة...!

وختمت نبيلة الزحلاني متوجهة للأشبال في المخيم الذي أقيم على مدى ثلاثة أيام قائلةً، “مهمتكم القادمة ومسؤوليتكم العظيمة، هي إستلام راية العمل والنشاط إستكمالاً لما بدأنا به، تذكروا ما كنا نقوله لكم، أنتم مرآة المستقبل، ومن خلالكم يرى الشبل والزهرة نفسه” ونقول للأهل الكرام ما زرعتموه في نفوس أبناءكم ثمرة مطعمة بفكر الزعيم سعادة”.

متوجهةً بالشكر لأهالي المشاركين في المخيم على هذه الثقة التي وضعتموها بنا، ونكمل المسيرة مع أبنائكم وتحقيق ما تصبون إليه وما نصبو إليه، شاكرةً لبلدية كفرمشكي رئيساً وأعضاء لأحتضاننا الدائم لنا ولمخيماتنا، والشكر أيضاً لمن ساهم مادياً ومعنوياً من القوميين والمواطنين، في الوطن وعبر الحدد ولا بد من شكر المنفذين العامين، وعلى رأسهم منفذ عام راشيا خالد ريدان ومنفذ عام البقاع الغربي الدكتور نضال منعم كونه السند والأب الروحي لهذا المخيم.

سعادة

كلمة المركز ألقاها المندوب المركزي عميد العمل عميد العمل الأمين بطرس سعادة قال فيها: “اليوم سينتهي ذلك الأسبوع الذي ضم في طياته اشياء كثيرة تعلمناها وأكتسبناها، فادتنا هنا، وأستفدنا منها في حياتنا اليومية خارجاً، إن كان من حلقات إذاعية أو دروس ثقافية وصحية أو من فقرات فنية وترفيهيه، وهذا المخيم ساعدنا على بناء صداقات جديدة، وكثيرة وأعتدنا فيه على روح التعاون والعمل كفريق، حيث كان كل نشاط نقوم به وأساس النجاح ما تعلمناه من مجموعة الأشخاص الذين تعبوا كثيراً طوال الأيام السبعة الماضية، وأقصد هيئة المخيم التي نشكرها بإسمي وإسم كل الأشبال على ما قدموه لنا من رعاية وإهتمام ومعلومات زادتنا وعياً أكثر فأكثر”.

وأضاف، “في بداية ثلاثينيات القرن الماضي قال زعيمنا أنطون سعادة، ان أعظم عمل قمت به بعد وضعي للمبادئ هو وضع المؤسسات”. لافتاً، إن الحركة الصهيونية هي حركة قومية ومنظمة ولا ينتصر عليها إلا حركة تفوقها قوة وتنظيماً، وهذه الحركة هي “الحزب السوري القومي الإجتماعي”.

مضيفاً، “لقد أثبت السوريون القوميون الاجتماعيون في كل المراحل أنهم الخطة النظامية التي ستواجه النظامية الصهيونية، إنها الخطة النظامية السورية بتاريخها الكبير الحضاري الثقافي، وهذه الخطة التي فعلت وتفعل وستفعل في نقوس شعبنا الأبي، لتزهر كل يوم بروحية الحق والخير، ونحن مجبولون بالنصر الذي يسري في عروقنا، النصر صنوٌ لنا ولا نستطيع الهروب منه، والمثال الحي عندنا أنتم أيها الأشبال والزهرات، الحزب مؤسسة لا تقصد في الحياة لهو ولا لعب، فحين أتخذ الحزب القرار في التصدي لأبشع وأخطر مؤامرة في تاريخنا، بدأ فوراً بتأسيس جيش نراه يومياً من خلال شهداؤنا في كل مواقع العزة، والبارحة شاهدنا كيف هاجم أبطالنا هجوم الأسود في بادية السويداء ووصل إلى الحدود الأردنية برفقة الجيش السوري البطل، وحزبنا في كل المواقع ومن مختلف الطوائف والعائلات والمناطق بتشكيل جيشنا”.

وتوجه إلى الأشبال قائلاً: “أخاطبكم إذا سمعتم أن الحرب أنتهت، فإن الحرب لم تنته طالما هناك إسرائيل في فلسطين، ففلسطين قبلتنا، القدس لنا، وكل مدن فلسطين هي لنا، ولم تنته الحرب طالما هناك يهودي واحد يحتل أرضنا في فلسطين”.

أقرأ أيضاً:

بعد كلام نائب تيار المستقبل نزيه نجم الذي أثار موجة من الغضب في أوساط الفلسطينيين والسوريين في لبنان المحامية بشرى الخليل تعلق وترد على كلامه...

أضاف، “لقد شاركت وكل مسؤولي حزبنا في القتال بعد أن تخرجت مثلكم أيها الأشبال، إنها حرب طويلة، وسننتصر بإصرارنا وتصميمنا، ستتدربون وستتعلمون وستكونون رافداً لجيش حزبنا الموجود الآن على الجبهات، وستستلمون الراية وستسلمونها من جيش إلى جيش إلى أن نحقق النصر، أنتم مستقبلنا وعزنا، وحين قال زعيمنا سعادة: “لو أنفضّ القوميون الإجتماعيون عني، فإنني سأنادي أجيالاً لم تولد بعد، ولم نكن نحن قد ولدنا بعد، يا أشبال العز”، اقول لكم: أنني واثق أن هذه الأمة لن تشهد لها قبراً تحت الشمس، طالما فيها أمثالكم وأمثال أهاليكم، أنتم عزنا وكرامتنا وشرفنا، ولتحيا سوريا”.

ليختم الأمين بطرس سعادة قائلاً: “القوة التي هي القول الفصل في إثبات الحق القومي وهاجمنا يهود الداخل بمختلف مسمياتهم ولم نفاجأ، لأننا كنا نعلم علم اليقين أن حربنا مع اليهود كانت وما زالت وستبقى إلى أن ينتصر الحق، إما نحن أو هم”.

وفي ختام الحفل، جال الحضور في أرجاء معرض اللوحات التي رسمها الأشبال في خلال فترة مخيمهم، صور تعبّر عما تعلمه الأشبال ورسخ في أذهانهم معان الحزب والثورة ومقاومة المحتل والأهم أن فلسطين في البال دوماً وأبدا.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق