بدم بارد قتلت زوجها وصوّرته في لحظاته الأخيرة…

جريمة مروعة حصلت في الناعمة ولكن: احذروا التضليل!

هذا ما حصل مع الشاب السوري عبد الرحمن العكاري الأب لثلاثة أطفال رحمه الله تعالى..

إذا فقد قامت زوجة العكاري بالإشتراك مع عشيقها بدس السم داخل مأكل زوجها وقامت بتصويره وهو يحتضر ويودع أطفاله وينطق الشهادتين أمامهم، وهي وبكل براءة تواسيه دقائقه الأخيرة من الحياة الدنيا ولكن بخديعة وجرمٍ لا يغتفر أبداً..

هذا ليس من نسج الخيال.. بل هو عبارة عن واقعة حصلت في منطقة الناعمة جنوب مدينة بيروت اللبنانية بتاريخ السادس عشر من الشهر الجاري لهذا العام..

يذكر أن شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي اللبناني كانت قد اكتشفت مفتعل الجريمة وهو ما اعترفت به زوجة العكاري والعثور على الفيديو المصور بهاتفها بالاشتراك مع عشيقها واقتادتهم للتحقيق معهم بإشراف القضاء المختص..

النص أعلاه، نشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي ….

بعد البحث والتدقيق، تبين أن “الجريمة حصلت وفق التاريخ المذكور سابقاً، والجنسيات الصحيحة، الا أن طريقة القتل كانت مختلفة“، وفق ما أكد مصدر أمني لموقعنا.

ولفت المصدر الى أن “عملية القتل حصلت من خلال ضربة على الرأس أدت الى وفاة العكاري”.

وتبيّن في وقت لاحق، أن قوى الأمن كانت قد أصدرت بياناً بتاريخ 23-1-2020 كشفت فيه ملابسات القضية كاملة.

  • وجاء في البيان:

“بتاريخ 16/ 1/ ۲۰۲۰ عُثر على جثة ع. ع. (مواليد عام 1986، سوري) داخل منزله في محلة الناعمة، مصابة بضربة على الرأس وعُثر على حجر كبير الحجم بالقرب منها.

على الأثر، باشرت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي إجراءاتها بغية كشف ملابسات الجريمة، ونتيجةً للاستقصاءات والتحريات التي قامت بها، اشتبهت بتورّط زوجة الضحية في جريمة القتل، وتدعى: _ ن. ش. (مواليد ۱۹۹۱، لبنانية) التي جرى توقيفها بالتاريخ ذاته.

بالتحقيق معها أنكرت في بادئ الأمر أية علاقة لها بمقتل زوجها، وبنتيجة التوسع بالتحقيق معها تبين ارتباطها بعلاقات غرامية مع أحد الأشخاص، ووجود شبهات قوية حول تورط عشيقها _ م. ن. (مواليد 1981، فلسطيني) في ارتكاب الجريمة.

بتاريخ 18/1/2020، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، تمكنت دوريات الشعبة من توقيف المشتبه به في طرابلس، وضُبط بحوزته كميّة من المخدرات، وسكين (ست طقّات).

بالتحقيق معه، اعترف بعلاقة تربطه بزوجة المغدور، وبعد مواجهته بالأدلة التي تُثبت تواجده في موقع منزل المغدور ليلة حصول الجريمة، اعترف بأنه القاتل، بتحريض ومساعدة من الزوجة التي طلبت منه أن يتخلّص من زوجها كونه كان يضربها ويُسيء معاملتها، وبأنها سهّلت له الدخول ليلا الى المنزل، فقام بضرب الزوج -أثناء نومه- بحجرٍ على رأسه حتى فارق الحياة. كما عادت زوجة المغدور واعترفت بما نُسب اليها، بعد مواجهتها بالأدلة واعترافات عشيقها.

أودع الموقوفان مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”./انتهى

أخيراً، أقل ما يقال عن هذه الجريمة أنها وحشية بامتياز، تجعلك للحظة تعتقد أنها مستوحاة من سيناريو فيلم سينمائي.

أما التوصية الأخيرة فهي لرواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة التأكد من صحة الأخبار المنتشرة وصدقيتها قبل التداول بها بصورة عشوائية ما يخلق الرعب في النفوس أحياناً… احذروا “الأخبار الكاذبة”!

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق