من طارق شندب الى مي شدياق وفيصل القاسم.. شهادة القنطار عرتكم!

سمير القنطار… عاشق فلسطين، الرجل المؤمن بأن طريق النضال هي المقاومة، وبأن فلسطين لن تعود الا بالمقاومة، وبأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، التحق مبكرا بصفوف المقاومين للاحتلال الصهيوني، واعتقل لأول مرة بتاريخ 31 كانون الثاني 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية وعلى أثر ذلك قضى القنطار بضعة أشهر في السجن، ثم أطلق يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 1978،ثم أسر القنطار بعدما شارك يوم 22 أبريل/نيسان 1979 في عملية “نهاريا”، ويوم 28 يناير/كانون الأول 1980، قررت المحكمة الصهيونية سجنه خمس مؤبدات مضافا إليها 47 عاما، وبقي قيد الأسر 29 عاما، ولقب حينها بعميد الأسرى اللبنانيين في “إسرائيل”.

القنطار لم يبق سجن في “اسرائيل” الا وزاره: معتقل الصرفند، معتقل عسقلان، معتقل بئر السبع المركزي، معتقل الجلمة، معتقل الرملة، معتقل جنيد، الى ان استقر في معتقل هداريم قرب نتانيا إلى أن تم الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وتل أبيب عام 2008.

عام 2008، عاد القنطار الى لبنان، ويوم اطلاق سراحه لم يكن يوما عاديا بالنسبة للبنانيين ، فكان عيداً كبيراً وخرج كل اللبنانيين لاستقباله، وهذا البطل عاد وفي قلبه عشق حقيقي لفلسطين، فلسطين التي دفعت العدو الصهيوني اليوم الى اغتياله في جرمانا.

فسمير القنطار ارتقى شهيدا، شهيدا على درب فلسطين ولبنان سيودع هذا القائد البطل الذي قدم الكثير لكل اللبنانيين من البطولات الى الاسر وحتى الشهادة من اجل القضية.

ارتقى وترفع عن من تغافل عن كل التضحيات وعن كل من قدم الروح للوطنية وللعروبة وللقضية والانتماء، وكانوا ابواقا للفتنة والتحريض والشتائم والخيانة لكل القيم والانتماء، فما كان من شهادة البطل قنطار الا ان عرت من خان القضية.

فالمحامي طارق شندب غرد قائلا: كبير الشبيحة اللبنانيين سقط في سوريا .. شكرا للثورة السورية…

المحامي طارق شندب اللبناني الذي عاش الحرب الصهيونية على لبنان وعناقيد الغضب وقوافل الشهداء الذين سقطوا على يد هذا الكيان يشكر الثورة السورية على سقوط شهيد من المقاومة التي حاربت هذا الكيان وقدمت الشهداء ليبقى هو وامثاله على قيد الحياة.

وهشام ملحم الصحافي اللبناني الذي يعمل مدير مكتب قناة العربية في واشنطن، وصف عبر الـCNN الشهيد سمير القنطار بقاتل الأطفال معتبرا انه أسوأ سجين بتاريخ “إسرائيل”، ملحم الصحافي الذي من المفترض انه الناطق بالحق فقد الضمير والانسانية وخان كل القيم والمبادئ لا يستحق ان يكون عاملا في المجال الاعلامي ومحسوبا عليه لانه يحول المنبر الاعلامي والصحافة الشريفة من سلطة رابعة الى سلطة حاقدة محرضة عميلة تستحق المحاسبة من قبل الشرفاء والوطنيين.

وفيصل القاسم المغرد الدائم ضد الشرفاء، الحاقد على المقاومين الابطال، المتحدث باسم الغرب المتضرر من المقاومة التي كسرت جبروته وجعلته يعي بان الاوطان العربية ستتحرر من ظلم الاحتلال وستقضي على حلمه المزعوم في ارضنا.

القاسم اعتبر بان القنطار اصغر من ان تستهدفه “اسرائيل”… ولعل خطابات البطل سمير القنطار كفيلة بالرد عليه، وحتى اسره من قبل هذا الكيان، واعتباره بان خروج القنطار من سجونه يعد ضربة موجعة له وكيف لا وهذا البطل قاد مجموعة من الشرفاء وسار باتجاه الجليل ليعود الى فلسطين كما وعد وليستشهد من اجلها.

ومي شدياق، التي غردت قائلة “حزب الله يقحم لبنان في الـ2006 في حرب مع اسرائيل ليصبح سمير القنطار أسيراً محرّراً.ثم يقحم نفسه في حرب سوريا في ال2015 فيصبح مناضلاً شهيداً. لا محرّر ولا شهيد وكنّا وفّرنا على لبنان عذاب حربيْن وقوافلَ شهداء!”

وما لم افهمه حتى الان كيف ما زال هناك من لا يرى بالمقاومة سبيل للخلاص ويعتبر الكيان الصهيوني الذي قتل ابناءنا ودمر ارضنا صديقا…
لهؤلاء..

سمير القنطار ولد في لبنان، اسر في فلسطين، استشهد في سوريا في طريق العودة الى فلسطين لانه مؤمن ان الجهاد الوحدوي لا حدود له انه الثائر العربي الصلب الذي لم تغير قناعته السجون بل زادته ايمانا بان حياة الانسان لا قيم لها بدون حرية فشهادته مليئة بعبق الحرية التي تصنع للأمم مجدها الذي لا يندثر، ومن المفترض ان توحدنا شهادته ضد عدو واحد هو الكيان الصهيوني الغاصب الا انها عرت بعض الحاقدين على المقاومة والمقاومين والعروبة.

ميسم حمزة | الخبر بريس

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock