مواقف لا تقدِّم ولا تؤخّر!

لاحظت مصادر متابعة ان لقاء بعبدا قد انتهى غرار ما بدأ بمواقف سياسية لا تقدِّم ولا تؤخّر، وبعيدة كل البعد عن هواجس الناس والتحديات المالية المطروحة، فيما السلم الأهلي غير مُهدد هذه المرة بفعل الانقسام السياسي، إنما بسبب الغليان الاجتماعي الناتج عن التدهور المعيشي وعدم القدرة على لجم ارتفاع الدولار، وليس باستطاعة اي حوار ان يهدئ من روع الناس وغضبهم سوى في حال لمسوا تَحسناً في الوضع المالي، وهذا التحسن غير ممكن من دون رزمة إصلاحات تبدأ الحكومة بتنفيذها فوراً. فلا حاجة لاجتماعات ولقاءات ولجان وحوارات، إنما كل الحاجة إلى قرارات وخطوات ومبادرات، ولا مؤشرات لغاية اللحظة انّ السلطة في وارد تغيير نهجها المرتكز على الوعود ورمي المسؤوليات على غيرها، وفي حال واصلت هذا النهج فيعني انه على لبنان السلام.

وقالت المصادر نفسها ان دياب كرر ما تردده الناس بأنها لا تريد خطابات ومواقف، إنما خطوات عملية تفرمل الانهيار الحاصل، ولكن ما الذي يمنعه من اتخاذ هذه الخطوات؟ فهو رئيس الحكومة، والناس تنتظر من السلطة التنفيذية ان تبادر، فماذا تنتظر هذه السلطة لتبادر قبل السقوط في الانهيار الشامل، لا سمح الله؟

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق