نزار قباني: يا عيد عذراً فأهل الحيِّ قد راحوا..

نزار قباني: ياعيد ماتت أزاهير الرُّبى كمداً..

” أروع ما قاله نزار قباني عن العيد “

يا عيد عذراً فأهل الحيِّ قد راحوا..

وإستوطن اﻷرض أغراب وأشباحُ…

ياعيد ماتت أزاهير الرُّبى كمداً..

وأوُصِدَ الباب ما للباب مفتاحُ…

أين المراجيح في ساحات حارتنا..

وضجَّة العيد والتَّكبير صدَّاحُ…

الله أكبر تعلو كل مئذنة..

وغمرة الحبِّ للعينين تجتاحُ…

أين الطُّقوس التي كنَّا نمارسها..

ياروعة العيد والحنَّاء فوَّاحُ…

وكلنا نصنع الحلوى بلا مللٍ..

وفرن منزلنا في الليل مصباحُ…

وبيت والدنا بالحبِّ يجمعنا..

ووجه والدتي في العيد وضَّاحُ…

أين الذين تراب اﻷرض يعشقهم..

فحيثما حطَّت اﻷقدام أفراحُ…

أين الذين إذا ما الدَّهر آلمنا..

نبكي على صدرهم نغفو ونرتاحُ…

هل تذكرون صلاة العيد تؤنسنا..؟

وبعضهم نائم والبعض لمَّاحُ…

وبعدها يذهب الإخوان وجهتهم..

نحو المقابر زوَّاراً وما ناحُوا…

لكن أفئدة بالحزن مظلمة..

وأدمع العين باﻷسرار قد باحُوا…

كنا نخطِّط للأطفال حلمهم..

ونبذل الجُّهد هم للمجد أرواحُ…

تآمر الغرب واﻷعراب وإجتمعوا..

فالكل في مركبي رأس و ملَّاحُ…

وأين أسيافنا والجَّيش عنترة..

وأين حاتمنا هل كلهم راحُوا…

يا عيد عذراً فلن نعطيك فرحتنا..

مادام عمَّت بلاد العرب أتراحُ ..

*** أرسل هذه المساهمة الشعرية ، لشاعر العرب الكبير المرحوم ” نزار قباني “ ، المربي الفاضل ” محمد علي جابر “ ( ناظر عام في مدرسة صور الفنية / مهنية صور الرسمية ).

المربي الفاضل الأستاذ ” محمد علي جابر ” / (مدرسة صور الفنية).

نزار قباني: يا عيد عذراً فأهل الحيِّ قد راحوا..

المربي الفاضل الأستاذ ” محمد علي جابر ” ، يتمنى لجميع الزملاء الكرام في

” مدرسة صور الفنية ” ، عيد أضحى مبارك و سعيد .

 

نزار قباني: ياعيد ماتت أزاهير الرُّبى كمداً..

 

 

 

 

نزار قباني: هل تذكرون صلاة العيد تؤنسنا..؟

 

نزار قباني: أين الذين تراب اﻷرض يعشقهم؟..

نزار قباني: ياروعة العيد والحنَّاء فوَّاحُ…

 

 

 

 

 

 

 

أقرأ أيضاً:

الكُلُّ أولادي في الحُبِّ هُم هادي
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق