نصرالله لـ”الوكالة العربية للأخبار”: نسمع جعجعةً ولا نرى طحيناً

واشنطن أفرجت عن الهبة للجيش فهل تُفرج عن الحكومة؟

حذّر عضو كتلة التنمية والتحرير ، النائب محمد نصرالله أننا “نعيش واحدة من أخطر المراحل والامر مفتوح على السلبية”، ورأى أن الأميركي يريد من لبنان “حمايةِ وأمنِ إسرائيل ورأس المقاومة”.

وأمام هذه الخطورة والتحذيرات، لم تهدأ “المحركات الحكومية”، والتقى المرشح سمير الخطيب على التوالي كل من الوزير جبران باسيل الذي سهّل له المهمّة، ثم لقاءه مع الخليلين اللذان أكدا له البقاء على التواصل، وليلاً زار الخطيب بيت الوسط والتقى سريعاً مع الرئيس سعد الحريري وفق مصادر خاصة لـ”الوكالة العربية للأخبار”.

الدخان الأبيض

وأشارت تلك المصادر أن الساعات القليلة المقبلة “سيخرج الدخان البيض”، وفيما نقلت المصادر “عن تقديم الخطيب اعتذاراً في مهمّة تشكيل الحكومة”، وأشارت مصادر متابعة ان رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري يقوم “بعرقلة المشاورات القائمة حالياً لتكليف الخطيب”، متسائلة “لماذا لم يدع الحريري لأي اجتماع لحكومة تصريف الاعمال منذ استقالتها؟”.

100 مليون دولار

في موازات الحراك الحكومي، “أفرجت الولايات المتحدة الأميركية عن 100 مليون دولار كمساعدات عسكرية للقوات المسلحة اللبنانية والتي تم حجبها الشهر الماضي وغير مُبرّر من قبل البيت الأبيض”.

مصادر سياسية رفيعة نقلت عن ديبلوماسيين غربيين لـ”الوكالة العربية للأخبار”، “أن موظفين في الكونغرس ومسؤول رفيع في الإدارة الأميركية”، اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم الحديث علناً في هذه المسألة، “أنه تم تقديم مبلغ 105 ملايين دولار من أموال التمويل العسكري الأجنبي كمساعدات عسكرية للقوات المسلحة اللبنانية الأسبوع الماضي كمساعدات عسكرية”. المصادر نفسها أضافت أنه “تم إخطار المشرعين بالخطوة يوم الاثنين”.

الجدير ذكره، أن البيت الأبيض لم يقدم أي تفسير لهذا التأخير على الرغم من التبريرات المتكررة من الكونغرس ووسائل إعلامه.

إلا أن هذا الإفراج ليس بريئاً سياسياً، ووفق مصادر سياسية رفيعة وضعت هذا الإفراج “من ضمن الإفراج عن الحكومة اللبنانية”، وأضافت عبر “الوكالة العربية للأخبار”، من هنا “فإن لقاء الخطيب بالحريري سيكون لقاء الوداع والشكر على ما بذله من تعبيد الطريق أمام الحريرية السياسية”.

نصرالله

وحول الولادة الحكومية والإستشارات النيابية الملزمة رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصرالله في حديثٍ لـ”الوكالة العربية للأخبار” أنه من حق الناس أن تسأل أين وصلنا، لكنني “نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً”.

أقرأ أيضاً:

  لماذا تدخل المفتي دريان في هذا التوقيت؟

ورغم إطالة الأزمة، نتوجه إلى من يعنيهم الأمر “أرحموا الناس وشكلوا الحكومة”، فالوضع الاقتصادي والمعيشي الضاغط يستوجب الاسراع في تشكيلة الحكومة والذهاب الى معالجة تلك الازمات والتصدي لها اذ بدأت تطرق كل بيت ومواطن.

وقال النائب نصرالله، اذا استمر الوضع على ما هو عليه فاننا “أمام خطر أمني”. فلتسرعوا الى انقاذ الوطن والمواطنين قبل فوات الاوان. فالضغط الاجتماعي نذير شؤم، فلبنان يواجه منزلقات خطيرة جدا، جدا، جدا، وسيندم عليه اللبنانيون اذا طالت دون معالجة.

وراى ان المشكلة ليست في من يكون رئيس للحكومة، بل في “تشكيل الحكومة وآليتها ودورها”، فالمشكلة “سلّة متكاملة”، والمطلوب “تراجع جميع الافرقاء السياسيين المعنيين في التشكيلة الحكومية قليلاً”.

واضاف، نحن اليوم أمام وضع وموقع لا يشبه اي واقع اخر، لا حقبة التسعينات ولا العام 2005، نحن في واقعٍ ليس أسوأ منه منذ العام 1974، اذ نعيش واحدة من أخطر المراحل والامر مفتوح على السلبية اذا لم نستدرك ونسرع في تشكيل الحكومة.

وفيما يصر جميع الافرقاء يصرون على سعد الحريري لرئاسة الحكومة العتيدة يجد نفسه انه في مرحلة لا يستطيع فيها تقديم شيء.

مع تمنياتنا بان يكون لدينا حكومة برئاسة سعد الحريري للخروج من الازمة الضاغطة، اقتصادياً ومعيشياً، واذا لم يقبل الحريري فليكن شخص اخر يتفق عليه ويلقى دعماً من جميع الافرقاء السياسيين.

فولادة الحكومة وربطها بشخص سعد الحريري “ليس بالضرورة” لكن له دور اساسي وفاعل في تشكيل الحكومة.

الدور الأميركي

وعن الدور الاميركي في لبنان، اعتبر النائب نصرالله “ان الاميركي يطلب حماية وأمن إسرائيل ورأس المقاومة”، ولا شك ان الرغبة الاميركية لها دور الضغط على تشكيل الحكومة والاداء السياسي في لبنان، حيث تسطيع اميركا ان تضغط.

أقرأ أيضاً:

  بالصوت: ربيع الزين يتوعد الخطيب

وعن الاجتماع الاقتصادي في بعبدا راى النائب نصرالله “ان نتائج اجتماع بعبدا الاقتصادي المالي لم تكن مقنعة، ويحتاج الى المزيد، والاهم تشكيل الحكومة”.

وعن لقاء قائد الجيش مع الرئيس نبيه بري قال: “الجيش في خدمة لبنان”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق