هذا ما لم يقله السيّد نصر الله !!

كلمة سيد محور المقاومة، الامين العام لحزب الله لم تخالف التوقعات خصوصا عندما تناول الملف اليمني، وذلك وفق مصادر سياسية في 8 آذار التي اعتبرت ان السيد دشن عنوان المرحلة السياسية القادمة، والتي ستنطلق من مقولة «كفى للسعودية» ووصف الرد العنيف لحزب الله على العدوان السعودي – الاميركي على اليمن جاء تلبية لرغبة جمهور المقاومة، وسراياها المتنوعة بضرورة ان تتصرف المقاومة ميدانيا وبشكل عاجل من داخل لبنان، اذا ما قرر العدوان السعودي اللجوء الى الدخول البري في اليمن، لغرض ارادات سياسية خارجية على الشعب اليمني المظلوم.

واشارت المصادر الى ان هذه الرغبة العارمة لدى جمهور المقاومة، تأتي في سياق الرد على التعاطي الرخيص نتيجة الاموال السعودية التي تدفع لهؤلاء، بالرغم من هول المجازر التي يرتكبها العدوان السعودي الاميركي على الشعب اليمني، وردا على التبعية العمياء لان جمهور المقاومة، سئم من بعض اللبنانيين الذين دائما يكررون مقولة «مملكة الخير» والمكرمات الملكية والاميرية، والتي لم يستفد منها الا بعض الاشخاص والعائلات، والتي جعلت منهم اثرياء.

واشارت المصادر الى ان السيد نصر الله دشن بكلمته امس بداية سقوط نظام المملكة السعودية، والمرتبط ارتباطاً عضوياً ووجودياً بكيان لقيط، سقوط احدهما سيؤدي الى سقوط الآخر.

وفيما يخص النصيحة اللبنانية التي قدمها السيد لبعض اللبنانيين تؤكد المصادر هي من باب الحرص على فريق لبناني بالرغم من الخلافات في العديد من الملفات الداخلية، وفي قضايا الشأن العربي العام، فقد اراد بهذه النصيحة توجيه رسالة تتضمن ان هذا الفريق لن يتمكن من احتمال تبعات تأييده للعدوان السعودي الاميركي، فسقف تيار المستقبل ومن معه، هو الصراع على تعيين مدير عام او موظف فئة ثالثة، او السعي للحصول على غنيمة من تعهد وتنفيذ المشاريع، والاستفادة من المال العام.

أقرأ أيضاً:

  "الوكالة العربية للأخبار": هذه خطة ولادة حكومة "التكنو ـ سياسية" والخطيب رئيساً

اما حزب الله تضيف المصادر انه قوة مؤثرة جدا في الاقليم، وفي كافة الملفات العربية التقريرية نظرا لاتساع انتشار محور المقاومة واشارت الى انه كما كان متوقعا من كلمة السيد في مهرجان التضامن مع اليمن والتي لم تخالف الشعور والوجدان الشعبي، فكان متوقعا رد النائب سعد الحريري السريع، الذي لم ينتظر التدقيق في خطاب السيد، لكن لم يكن عاصفا ولم يشعر اي من اللبنانيين بسرعة رياح، لكن سألت المصادر عن التهديد الواضح لسعد الحريري، وكيفية تنفيذ التهديد في طهران والضاحية الجنوبية.

وقالت المصادر : ما لم يقله السيد حسن نصر الله عن مشاركة اكثر من ثمانية عشر سعوديا في هجوم الحادي عشر من ايلول على البرجين التجاريين في نيويورك في معرض حديثه عن المدارس والجامعات التكفيرية التي تعمل في السعودية، كي لا يقال انه يغازل الاميركيين.

خالد عرار – صحيفة الديار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق