هذه هي جومانة حميّد التي تطالب «النصرة» باطلاقها

باختصار، هي سيّدة لبنانية كانت تقود سيارة مفخخة تنقلها الى الداخل اللبناني ووقعت في مكمن للقوى الأمنية اللبنانية بعد خروجها من عرسال.

وبعد توقيفها في مكمن للجيش، حضرت جلستي تحقيق أمام قاضي التحقيق العسكري، كما يقول موكلها طارق شندب، مضيفاً انه طلب تأجيل الجلسة الأولى “بسبب بروز علامات الارهاق عليها”. وفي الجلسة الثانية “قالت جومانة أنها لم تكن تعلم ان السيارة التي تقودها محملة بالمتفجرات”. وأحيل ملفها الى المحكمة العسكرية.

وحميّد في العقد الثالث من العمر ومتزوجة ولديها أولاد، وتملك محل نحاسيات في بلدة عرسال، ولديها شقيق كان يقاتل في سوريا الى جانب المعارضة، قبل أن يقتل في معارك مع “حزب الله” والنظام السوري.

وقد عدت عملية توقيفها إنجازاً امنياً نوعياً كبيراً حققه الجيش في منطقة عرسال من خلال ضبط سيارة مفخخة من نوع كيا ” ريو ” لون فضي تحمل لوحة مزورة رقم 121127/ج على طريق عرسال – اللبوة بداخلها ثلاث نسوة وتحتوي على 104 كلغ من المواد المتفجرة شديدة الانفجار موضبة.

فقرابة الحادية عشر قبل ظهر يوم 12 شباط ، خرجت سيارة من بلدة عرسال كانت متجهة من البلدة في اتجاه البقاع الشمالي تقودها جومانه حسن حميد (مواليد عرسال – 1982) صاحبة محال لبيع النحاسيات في البلدة وترافقها فتاتان هالة احمد رايد (عرسال – 1992) وخديجة محمد عودة (عرسال – 1992) احداهن نائمة في المقعد الخلفي لتدعي على انها في حال ولادة ويردن العبور بسرعة من حاجز للجيش.

السيارة التي كانت موضبة بالمواد المتفجرة داخل مقعدها الخلفي وعلى جوانب الابواب كان يرافقها على بعد مسافة منها دراجة نارية على متنها مجهول لم تعرف هويته حيث استطاع الفرار من القوة الامنية كما فشلت احداهن بالفرار ايضا من القوة الامنية .

وأكدت مصادر أمنية علمها المسبق بأمر السيارة ووجودها داخل احدى كاراجات البلدة وبعد رصد مستمر لها وفي انتظار ساعة الصفر للخروج من البلدة باتجاه بلدة اللبوة ومع اقترابها من حاجز عسكري للجيش ضربت طوقا امنيا حولهن في شكل مباغت قبل ان يعمل خبراء عسكريون على تفكيكها حيث استغرقت قرابة الساعتين والنصف عملية تفكيكها نظرا ان عملية تفخيخها معقدة ومعدة للتفجير ونقلت الى ثكنة ابلح .

أقرأ أيضاً:

استشهاد 8 مدنيين وإصابة 7 آخرين بانفجار سيارة مفخخة بريف الحسكة 

* النهار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق