هل تقاتل تركيا من أجل مصالحها في سوريا؟

الخبر:

تزيد تهديدات أردوغان لسوريا کلما تقدمت القوات السورية في أراضيها المحتلة.

التحلیل: تبرز هذه القضية مع أعلن المسؤولون الصهاينة أنهم توصلوا إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تقسيم العمل في سوريا حیث من المقرر ان تضطلع إسرائيل بمهمة القتال مع القوات الإيرانية.

وبالنظر إلى تقسيم العمل هذا، يبدو أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وضعا جزءا من مهمة القتال على عاتق تركيا، ومن المرجح أن يدخل الأتراك في هذه اللعبة عن قصد او غير قصد.

– تدعي تركيا، التي تعتبر محتلة من وجهة نظر الحكومة والشعب السوري ودخلت في مناطق الشمال السوري بشكل مباشر أو نيابي من دون دعوة سورية، تدعي انها تواجه تهديدات من ناحية حدودها الجنوبية.

-ويواصل أردوغان بشكل مستمر التأكيد على تهديدات تواجهها بلاده بما في ذلك تدفق اللاجئين السوريين إلى تركيا. لكن من وجهة نظر سوريا وروسيا وإيران، فإن مشاكل أردوغان لها حلول سياسية وان اتفاقيتي أستانا وسوتشي لهما القدرة على تأمين مصالح تركيا والقضاء على التهديدات المحتملة. بینما لم تلتزم ترکیا ببنود هاتين الاتفاقيتين من الناحية العملية.

– بینما تنشر واشنطن قواتها في شمال شرق سوريا وهي والكيان الإسرائيلي تسرقان ا السولنفطري، تعتبر الولایات المتحدة والكيان اکثر المستفیدین من هذا الوضع: فامریکا منذ ما يقرب العامين قالت انها انسحبت قواتها من سوريا لكنها في الحقيقة لم تفعل. و”اسرائیل” تتمنى وتخطط لطرد إيران من سوريا وتضع هذه الخطة على جدول أعمالها.

-مع هذه التوضيحات يتضح إن تركيا تناور عن غير قصد في الملعب الامريكي والإسرائيلي، بغض النظر عن دور الجماعات الإرهابية المنتشرة في ادلب، ومن البديهي ان هذه اللعبة ستكون خاسرة في النهاية ولن تنفع الاتراك حتى لو نجحوا فيها حسب زعمهم.

أقرأ أيضاً:

  #القمة_الافريقية..فض نزاعات المنطقة في صلب القمة

المصدر

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق