هل خرجت حماس من عباءة “الولي الفقيه” وارتمت في حضن “القاعدة”؟

سالم زهران – مركز الإرتكاز الإعلامي

ليس سراً أن “حماس” خرجت من سورية،وإضطربت علاقتها ب “حزب الله” وصولاً إلى غياب ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة عن الكثير من إحتفالات المقاومة.وليس إنتهاء بتوجيه اصابيع الإتهام إلى بعض افراد الحركة بإطلاق الصواريخ على الضاحية الجنوبية.

فيما ارتسمت العلاقة مع الجمهورية الإسلامية في ايران بشيء من التردد والحذر،حيث حافظت ايران على العلاقة الطيبة بالجناح العسكري لحماس مواظبة على دفع ما يقارب عشرين مليون دولار شهرياً للحركة عبر محمود الزهار،وسط معلومات عن إمكانية توقف الدفع إذا ما استمرت الحركة في خطابها العدائي والمذهبي.

وبدا واضحاً أن “حماس” التي خرجت من رحم معسكرات تدريب الحرس الثوري والمقاومة بدأت بالخروج من عباءة “الولي الفقيه”.وفيما ظن كثر أن سقوط مرسي في مصر سيكون عامل لعودة الحركة الضالة الى ايران،بدت الصورة مغايرة حيث يبدو ان “حماس” إرتمت في حضن “القاعدة”.

وفي التفاصيل أنه وصل إلى جهة فاعلة داخل محور المقاومة العشرات من التقارير التي تشير بشكل واضح الى تورط حركة “حماس” في احداث مصر الأمنية،وبداية تلاحم جدي وقوي بين “حماس” و”القاعدة” بعد مشوار طويل من العلاقة الوطيدة بين “حماس” و “الجمهورية الإسلامية في ايران” التي درب وجهز وحضر ودعم حرسها الثوري “حماس” بشكل لم يسبق له مثيل.

وفي اخر التقارير الواردة من مصر عن “حماس” أن الحركة سلمت ما يقارب من تسعون مستودع للسلاح في انحاء مصر وتسليمهم الى القاعدة،منهم سلاح ثقيل ومواد متفجرة،تم تخزينهم من قبل حماس بمساعدة “الإخوان المسلمين” منذ فترة سنتين،وكان يتم شراءهم وإدخالهم عبر ليبيا.

وذهب التقرير الى حد القول أن حماس وضعت خطة أمنية وعسكرية بالتنسيق مع عناصر من “القاعدة” من مختلف الجنسيات لإخراج المساجين من السجون المصرية سواء بالقوة او عبر شراء الحراس والمسؤولين في السجون.

وأخطر ما جاء في التقرير أن “حماس” طلبت من مجموعات “القاعدة” إغتيال الفريق السيسي بواسطة عملية إنتحارية مزدوجة.

وهنا يتحول السؤال هل خرجت حماس من عباءة “الولي الفقيه” وارتمت في حضن “القاعدة”؟…إلى ما يشبه الجواب اليقين.وهنا يحضر سؤال آخر هل تتحول “حماس” إلى “قاعدة” حيثما وجدت من سورية الى لبنان وليس إنتهاء بفلسطين؟!

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock