واشنطن بوست: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﺷﻴﺌﺎً

ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻳﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ 100 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻊ ﺍﻷﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺭﺍﻣﻜﻮ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺠﻨﺐ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺑﺴﺒﺐ ﺟﺮﺍﺋﻤﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ.

ﻛﺘﺐ ﻣﺠﻠﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ” ﺍﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻥ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻗﺪ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ 100 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﺘﺎﻡ ﺑﻴﻊ ﺍﻷﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺭﺍﻣﻜﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺠﻨﺒﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺑﺴﺒﺐ ﺟﺮﺍﺋﻤﻪ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ” ﺇﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻗﺪ ﺳﻌﻰ ﻣﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻂ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﻟﺘﻌﻮﻳﻢ ﺃﺳﻬﻢ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺻﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﺃﻭ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻭﺟﻤﻊ 100 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ . ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ، ﻣﻊ ﺍﺧﺘﺘﺎﻡ ﺑﻴﻊ ﺍﻷﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺭﺍﻣﻜﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺗﺒﺪﻭ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻮﺍﺿﻌﺎً. ﺳﻴﺘﻢ ﺑﻴﻊ ﺣﻮﺍﻟﻰ 25 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻬﻢ، ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ . ﻟﻘﺪ ﺗﺠﻨﺒﺖ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺽ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺃﻭ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺻﺔ “ﺗﺪﺍﻭﻝ” ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ .

ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻫﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﻣﻨﺬ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻔﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ” ﺟﻤﺎﻝ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺎﺋﻪ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻴﺔ. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﺃﺳﻬﻢ ﺃﺭﺍﻣﻜﻮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺷﺮﻋﺖ ﻓﻲ ﺟﻮﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ.

ﻭﻗﺪ ﺣﺪﺩﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ‏( ﺍﻟﻘﺴﻂ ‏) ALQST ﻭﻣﻘﺮﻫﺎ ﻟﻨﺪﻥ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﻴﻦ 16 ﻭ 21 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺪﻥ ﺃﺧﺮﻯ. ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﺗﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺑﺤﻠﻮﻝ 30 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ. ﻟﻜﻦ “ﺍﻟﻘﺴﻂ” ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻣﺼﻴﺮ ﻛﺎﺗﺒﺘﻴﻦ ﺃﺧﺮﻳﻴﻦ ﺍﺧﺘﻔﺘﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍً، ﻫﻤﺎ ﺯﺍﻧﺎ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ ﻭﻣﻬﺎ ﺍﻟﺮﻓﻴﺪﻱ ﺍﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ، ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺠﻬﻮﻻً.

أقرأ أيضاً:

  ماذا بعد فضيحة التجسس .. من هو الضحية القادم؟
ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻫﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﻣﻨﺬ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﺟﻤﺎﻝ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻫﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﻣﻨﺬ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﺟﻤﺎﻝ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻼﻓﺖ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻗﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻧﺎﺷﻄﻴﻦ ﻣﺆﺧﺮﺍً. ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺆﻳﺪﻱ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﺓ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻋﺎﻡ 2011 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺻﻤﺘﻮﺍ ﻣﻨﺬ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﻨﻔﻴﺔ ﻣﻀﺎﻭﻱ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ” ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ “ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻣﺬﻧﺒﻴﻦ ﺃﻳﻀﺎً، ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ، ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ “ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻹﻏﻔﺎﻝ.” ﺇﻧﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺴﺘﻘﻠﻮﻥ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺣﻤﺎﺳﻲ ﻟﻸﻣﻴﺮ ﻭﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ.”

ﺇﻥ ﻗﻤﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﺎﺭﺳﺘﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻳﺪﻣﺮ ﺧﻄﻂ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺗﻨﻮﻳﻌﻪ. ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻔﻠﺲ ﺑﺒﻂﺀ: ﻓﻌﺠﺰﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﻊ ﺃﺳﻬﻢ “ﺃﺭﺍﻣﻜﻮ.” ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺃﻱ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ . ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ “ﺍﻟﻘﺴﻂ” ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ” ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻷﻗﻞ ﺷﻬﺮﺓ ﻣﻤﻦ ﻳﻨﺸﻄﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻣﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺍﺕ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ.”

ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﻜﺜﻔﺔ، ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺳﺮﺍﺡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺎﺕ ﺍﻟـ 18 ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﺃﻭﻗﻔﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺿﺪﻫﻦ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺎﺕ ﻣﺤﺘﺠﺰﺍﺕ . ﻭﻳﺸﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻟُﺠﻴﻦ ﺍﻟﻬﺬﻟﻮﻝ ﻭﻧﺴﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ “القسط” ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺒﺲ ﺍﻻﻧﻔﺮﺍﺩﻱ.

ﻭﺧﺘﻤﺖ “ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ” ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﺬﺭﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ، ﻗﺪ ﺷﺠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻐﻤﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﻭﻳﻘﺪﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﺬﺏ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ. ﺗﺸﻴﺮ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﺼﻮﻝ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻴﻪ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻳﻐﺬﻳﺎﻥ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق