واشنطن وطهران .. تحديات شرق أوسطية

القمة المُقررة غداً في نيويورك والتي ستنعقد تحت عنوان “مُتحدون ضد إيران”، وبحضور السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر، والسفير البحريني في أميركا عبدالله بن راشد بن عبدالله آل خليفة، إضافة إلى وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان.

تأتي في سياق التحركات الأمريكية ضد إيران ، ليس للبدء بمواجهة عسكرية، بل لاستحضارها إلى طاولة المفاوضات، خاصة أن الملف الإيراني وتشعباته الإقليمية، يضع واشنطن أمام العديد من السيناريوهات التي تتمحور بمُجملها ضمن إطار البحث عن حلول سياسية توافقية.

خاصة أن ترامب ألمح في أكثر من مناسبة إلى رغبته بالتفاوض مع إيران.

التوقيت السياسي لهذه القمة يأتي بعد استهداف أرامكو، والاتهامات المُبطنة لـ طهران، وبالتالي فإن هذه القمة أشبه بإعلان مرحلة المواجهة ذات الأوجه المُتعددة بين واشنطن وطهران، والتي ستخضع للعديد من الخطوات، فإما مفاوضات مباشرة، أو تداعيات تؤدي إلى زلزال إقليمي.

عاملان مؤثران مُرتبطان بهذه القمة، الأول مآلات الصراع الأمريكي الإيراني في الشرق الأوسط، والثاني مأزق بنيامين نتنياهو عقب خساراته في الانتخابات.

الرهانات الخاطئة التي تعتمد عليها الرياض وتل أبيب على السواء تُجاه إيران، ستؤدي إلى أزمة إقليمية غير محسوبة النتائج.

يتبع..

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock