وتبقى يا عماد قبلة الأحرار

في ذكراك يا حاج رضوان تتزاحم الحروف لتحكيك قصصا” للتاريخ ودروسا” للباحثين عن مجد وكرامة وانتصارات … فهنيئا” لنا بعمادنا

فاز ابن فائز بالجنان شهيدا
ومضى الى دار الخلود سعيدا

وتلقفته الحور في جنباتها
واستبشر الشهداء فيه عميدا

وكأن راغب يلتقيه بلهفة
ويريه قصرا في الجنان مشيدا

بالشوق يلقى الموسوي و هاديا
ويكون عيشهم رضا و رغيدا

لكننا في الأرض نبكي فقدنا
بطلا شجاعا باسلا صنديدا

آه دمشق فان فيك مصابنا
في كفر سوسا جاوز المحدودا

فنعاه كل المؤمنين بلوعة
ذكروا مآثره و كان حميدا

سطر الملاحم بالجهاد فريدة
وبنى بها صرح الشموخ فريدا

وبنى لحزب الله سدا عاليا
صلبا قويا مانعا و وطيدا

فاسأل بني صهيون عنه فانهم
قد أصبحوا يوم اللقاء حصيدا

وأترك مقالة كاتب متصهين
فظا غليظا كاذبا و حقودا

وانبذ جريدة سارق و فؤاده
عشق اليهود و حارب التوحيدا

يا معشر الكتاب اني سائل
ما ذنب من رفضوا الخنوع عبيدا

هيا أجيبوني بقول صادق
ولوهلة فلتتركون جحودا

ما ذنب مغنية و لم يفعل سوى
نبذ الخضوع لهم وكان عنيدا

هل كان لص الناقلات عمادنا ؟
ثم اشترى (وطنية) و (جريدة)

أم كان ليثا واثبا و معلما
ربى تلاميذ الجهاد أسودا

قل يا بني صهيون تبا ويلكم
شاهت وجوهكم و كانت سودا

وعد لنصر الله انه صادق
صدق الوعيد و أصدق الموعودا

ان كان دم الموسوي و راغب
قد أرعب الغازي فصار طريدا

سيزيل دم للعماد دويلة
وعلى الدوام سيعدمون وجودا

قد قال بن غوريون : (ان زوالنا)
بهزيمة تستأصل التهويدا

والله قد ذكر العباد بآية
لم يأت بن غوريون ذاك جديدا

طوبى أبا الشهداء لست معزيا
فمقام أبناء غدا محمودا

تلقى فؤادا و الجهاد عماده
يوم القيام غدا سيصبح عيدا

لم أبلغ المأمول شعري قاصر
يا ليت نثري لو يصير قصيدا

أقرأ أيضاً:

إيهود أولمرت يكشف عن محاولة إسرائيلية لاغتيال نصرالله
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق