وترجَّل “المُرْعِب” عن جواده

ترجَّل القائد
توقّف مسير المُخلِص
خلت الساحات من خطوات أقدامه

ضمَّت الزهرة أوراقها
فانقطع العبق الفوّاح

لكن مهلاً
لعلها استراحة محارب
ليعود الأريج في نكهة خاصة في آخر الزمان
ومع صاحبه وفي ظل قيادته

اجلسي قليلاً أيتها القبّعة
وتربّعي على النعش الشريف

تريّث أيها الجهاز
يَحُقّ لِفَمِ القائد وَلِيَدَيْهِ بعضاً من خلوة مع أحبّائه وأوليائه
ولا تنسَ إعادة أمواج البث
لتأتي بها على أثير مهدوي في يوم من ذاك الزمان

ارتقاء “القاسم” برفقة “المهندس”
توحّد الدم الإيراني مع نظيره العراقي
والاثنان يجتمعان تحت لواء الحق
وينضويان في ظل الولاية ونصرة المظلوم

سلامٌ على “المهندس”… وأخيه “القاسم”

أيها الأجداد والآباء
وجميع مَنْ يروي إلى الأجيال اللاحقة
ويا كاتب التاريخ
إن أتيتم على ذكر “الراغب“، “الموسوي“، “العماد” وباقي الأنوار الطاهرة
لا تنسوا أن تخطّوا: “أبو مهدي المهندس”

و لا تنسوا أن تخطّوا: {القائد المُرْعِب}… “قاسم سليماني”

{ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }

أبو تراب كرار العاملي

أقرأ أيضاً:

هل إن أمريكا جادة حقا في بناء العراق ؟: القسم الثاني
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق