وثيقة مسرّبة تكشف تفويض “قسد” لرجل أعمال “إسرائيلي” ببيع النفط السوري شرقي الفرات

خبر و تخليل

*الخبر: وثيقة مسرّبة تكشف تفويض “قسد” لرجل أعمال “إسرائيلي” ببيع النفط السوري شرقي الفرات

*التحليل: كشفت الحرب على سوريا سيناريوهات عديدة لتواطؤ ممن ارتضوا لأنفسهم فكرة الاستقلال عن وطنهم الام سوريا، ليس لأن لهم الحق في ذلك، فالدولة السورية لم تعتبرهم في يوم من الايام سوى مكون ونسيج منها، ولكن خيوط المؤامرات الغربية استطاعت ان تستغل هذه الثغرة التي اوجدتها بعض الجماعات في المكون الكردي في سوريا، فعمدت واشنطن إلى توحيد الاهداف في بوتقة واحدة، ترغيبا لهم لتحقيق اجنداتهم الخاصة في تكوين اقليم مستقل، كما حدث في اقليم كردستان العراق وطبعا لتحقق الولايات المتحدة فكرت التمزيق للبلد الواحد.

وثيقة مسرّبة تكشف تفويض "قسد" لرجل أعمال "إسرائيلي" ببيع النفط السوري شرقي الفرات
وثيقة مسرّبة تكشف تفويض “قسد” لرجل أعمال “إسرائيلي” ببيع النفط السوري شرقي الفرات

ومع تطور الاحداث في سوريا ودخولها تارة في أنفاق الظلمة وتارة أخرى في انبثاق نور الاتفاق مع الكرد، وبين اخذ ورد يتبين لنا وفق ما تشهده الساحة السورية في الشمال الشرقي من سوريا، ان ما يسمى مجلس سوريا الديمقراطية لم يدرك بعد او انه لا يريد ان يعترف بان ما يقدم عليه من تحالف مع امريكا سيقوده إلى الانفصال عن قوميته، ليرزح تحت قومية اخرى هي الابعد عن كل المسميات في حفظ الامن والسلام، وما يتم تداوله من توقيع الجناح السياسي لـ “قسد” عبر ممثلته إلهام أحمد اتفاق مع اسرائيل عبر رجل اعمال يهودي يدعى موتي كاهانا، والذي يتستر بأعماله تحت مسمى الاعمال الخيرية ليقوم ببيع واستخراج وإدارة النفط في الشمال السوري بموافقة مكتب مراقبة الاصول الاجنبية التابع لوزارة الخزانة الامريكية لعمل مشين بحق الاكراد السوريين وسوريا عموما، ففي اللحظة التي يُحرم فيها الشعب السوري من ادنى حقوقهم ويُفرض عليهم حصار اقتصادي خانق، تمتد اليد الكردية السورية لتجعل من اسرائيل وامريكا المستفيد الاول من خيرات الدولة السورية.

مشهدية تدلل على سقوط بعض الاكراد السوريين في مستنقع الخراب الاسرائيلي، فالحروب الماضية التي شُنت على سوريا وبعض البلدان العربية قد عرّت وبينت ان اسرائيل وامريكا عندما تنتهي من مهامها التي تُنشدها ترمي بعملائها بعيداً عنها، وبالتالي ارتضاء الاكراد السوريين لهذا الامر يعني حُكما انهم سيسرعون بإحراق اوراقهم على كافة الجبهات، فالدولة السورية اكدت سابقا ومازالت تؤكد ان الاكراد السوريين هم نسيج ومكون منها، وباب الحوار مفتوح، ولكن اذا ما تم التأكد من الامر وصحته وان يد الاسرائيلي اصبحت تصول وتجول، فالقيادة السورية والجيش السوري سيعمل على استرجاع كل شبر من الشمال السوري، و عدم تحركه بهذا الاتجاه حاليا يعود إلى اعتبارات سياسية وامنية وعسكرية حتى حلول الوقت المناسب لإنقاذ الشمال الشرقي من سوريا.

بواسطة
ربى يوسف شاهين
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock