وداعاً يا شيخ الشباب

ينحدر من صخرة جبل عامل “عيتا الشعب“.. ويتوكأ على روح فكاهة ممزوجة بتراب الأرض التي يعشقها، ويعشق المجاهدين الذي عبروا ويعبرون فوقها.

عتيق كسنديانة مرت عليها أسراب السنونو واستراحت في فيئها.. هو أبو نعمة طحيني ، هل تذكرونه؟

صاحب رواية “خلة وردة“، و”البواشق التي كتفها الشباب بالحبلة” التي شدت على اللحم فاشتد.

كان البسمة التي هدأت روع الكثيرين بعد حرب تموز.. يوم روى وعلى طريقته بطولة أُسْد الغاب الذين انقضوا على آليات العدو وأحالوها كعصف مأكول..

اليوم رحل أبو نعمة تاركاً خلفه تسعين من الاعوام المكللة بالنصر.. وضحكة يتردد صداها بين الاودية في عاملة صوب مهوى الأفئدة.. #جايين_يا_فلسطين

كل العزاء لعائلة ولأهالي بلدة #عيتا_الشعب

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق