وسام عمر: على الشباب اللبناني الإنتقال السريع من العباءات الطائفية والحزبية إلى العباءة الوطنية

يسود الوضع اللبناني حالة من الترقب للأحداث الأخيرة فمع إقرار الجميع أن ثمة حاجات كثيرة عند الشعب اللبناني في المأكل والإسشفاء والتعليم والبطالة وغيرها ,إلا أن النقاش بين مؤيد ومعارض للثورة هو في الآليات والأهداف والوسائل.


وفي حديث خاص بموقعنا رأى الناشط السياسي وسام عمر أن الثورة ليست معنية بمصالح أحد لا الروس ولا الأمريكيين ولا أي من الأطراف الإقليمية أو الدولية, مع احترام الثورة للجميع وتعمل لتحقيق آمال اللبنانيين ,وهي معنية بالحياة المعيشية للمواطن اللبناني ,ولترتيب أوضاع البلد وتطوير النظام السياسي ,المفترض أن يكون قائم على العدالة الإجتماعية والإنماء المتوازن.

وتابع الأخير مؤكدا أن لا سياسة خارجية لهذه الثورة سوى مصلحة لبنان وأولوياته ,ويجب أن يكون هناك صداقات مع المجتمع الدولي ضمن حدود وثقافة السيادة الوطنية المقدسة فقط.

ورأى عمر أن الثورة قوية بإيمانها وشعبها ووطنيتها ,مهما كثرت التحاليل الصحافية من هنا وهناك ,وأن لبنان سينتصر على كل أزماته بنضال أبنائه وشاباته.

يؤكد عمر أن الواقع الحالي متجه نحو الأفضل ,ووالوضع متجه بعد أشهر للأحسن وما حصل مع نقابة المحامين هو انتصار رمزي للثورة بمثابة حدث مباشر يعكس نبض الناس.

وعن دور الشباب رأى الأخير أن الدور الأساسي في الأحداث الأخيرة للطلاب والشباب ,والخروج من تقاليد وعادات الى أخرى من خلال نبض جديد وفهم جديد ورؤية جديدة ,أيضا بالخروج من الطائفية والمذهبية والمناطقية.

وعن دور قطاع التعليم تابع أن دوره كبير من خلال توعية الشباب والطلاب,وبث روح الوطنية وعدم ترسيخ فكر الطائفية والمحسوبية في المجتمع والعقول التي تبدأ من المدارس وتترسخ بها كل القيم الأخلاقية والوطنية والإجتماعية.

وعن دور الإعلام يقول عمر أن لا موضوعية كاملة في الإعلام,ولكن هناك نقلة نوعية في الآونة الأخيرة بما يحاكي التطورات الأخيرة ,وآمال جيل الشباب وهذا لا يعمم لكل وسائل الإعلام بالتأكيد.

أقرأ أيضاً:

  زهران: حزب الله سيفاجئ العالم

وعن السياسات التي يجب أن تتبع ,أولا المطلوب هو الخصم من رواتب النواب والوزراء ورؤساء حكومات سابقين وحاليين ووقف الهدر والفساد من قبل ازلام السلطة ,وذلك يساهم في سد العجز وزيادة النمو، من خلال دعم الصناعة المحلية والتداول بالعملة الوطنية.

يختم النشاط وسام عمر بالقول أن القادم أفضل على كل المستويات وهذا ما يعكس نبض الناس بالشارع ,مؤكدا أن على الشباب البقاء في لبنان ,لأنه يمتلك المقومات كلها لتطوير نفسه والتطور وإستثمار الطاقات الشبابية والطلابية في الوطن ,لأن هذا هو الأمل والمدماك الأول والأخير لبناء لبنان الذي نريد،متمنيا أن يكون عام ٢٠٢٠ عاما وطنيا للشباب ،ولبناء وطن مستقل عن أحزاب السلطة كاملة،وتوحد تحت راية الوطن وجيشه.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق