ﺍﻟﺒﺮﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍلتاسع : ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ …

فقرة إعرف عدوك – بروتوكولات حكماء صهيون

ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﺍﻟﺘﻔﺎﺗًﺎ ﺧﺎﺻًﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻷﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻌﻤﻠﻮﻥ، ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻐﺮﻗﻜﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻀﻲ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﺘّﻰ ﺗﻐﻴّﺮﻭﺍ ﺃﺷﺪ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺗﻤﺎﺳﻜًﺎ، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺗﺨﻀﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣّﺔ ﻟﻨﺎ .

ﺇﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭﻳﺔ ﻟﺸﻌﺎﺭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻲ ﻫﻲ ” ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻹﺧﺎﺀ ..” ﺇﻥّ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﺇﻻ ﻗﻮﺗﻨﺎ .

ﺣﻴﻦ ﺗﻌﺎﺭﺿﻨﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮ ﺻﻮﺭﻱ، ﻣﺘﺨﺬ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﻣﻌﺮﻓﺘﻨﺎ ﻭﺭﺿﺎﻧﺎ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺴﺎﻣﻴﺔ، كي ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺣﻔﻆ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺑﺎﻻﺿﻄﻬﺎﺩ !!

ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺴﺨﺮ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻨﺎ ﺃﻧﺎﺳًﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ، ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺎﺕ، ﻭﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻴﻴﻦ، ﻭﺷﻴﻮﻋﻴﻴﻦ، ﻭﺣﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﻜﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴّﺔ، ﻟﻴﻨﺴﻒ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺤﻄﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ .. ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺗﺘﻌﺬﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ، ﻭﺗﺴﺘﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺃﻱ ﺗﻀﺤﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﻤﻨﺤﻬﻢ ﺃﻱ ﺳﻼﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﺍ ﻓﻲ ﺿﺮﺍﻋﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ .

ﺇﻥ ﻟﻨﺎ ﻳﺪًﺍ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﺣﻖ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺏ، ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ، ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﻄﺮًﺍ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﺮﺓ .. ﻭﻟﻘﺪ ﺧﺪﻋﻨﺎ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﻨﺎﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻤﻴﻴﻦ، ﻭﺟﻌﻠﻨﺎﻩ ﻓﺎﺳﺪًﺍ ﻣﺘﻌﻔﻨًﺎ ﺑﻤﺎ ﻋﻠﻤﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﻭﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺯﻳﻔﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻡّ .. ‏( ﺗﺬﻛّﺮ ﻣﺎ ﻗﻠﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ” ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻨﺤﺮﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ” ﻋﻦ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﻧﻈﺮﻳّﺔ ﺩﺍﺭﻭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻬﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱّ).

ﻟﻘﺪ ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺧﺎﺭﻗﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻓﻌﻠﻲ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﺑﻞ ﺑﺘﺤﺮﻳﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺴﺎﻃﺔ، ﻭﺑﻮﺿﻊ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﻟﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺸﺘﺮﻋﻮﻫﺎ .. ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻗﺎﻡ ﻣﺬﻫﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺤﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺑﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻀﻤﻴﺮ !!

حاولوا مقارنة ما تقدم مع الواقع الذي تعيشه منطقتنا في الأعوام الأخيرة …

غدا” … ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ : ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺪﺳﺎﺗﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻠﻬﻠﺔ …

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق