ﺍﻟﺒﺮﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ : ﻧﺸﺮ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ….

فقرة إعرف عدوك – بروتوكولات حكماء صهيون

ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﻤﻜﻦ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻨﻜﻮﻥ ﺳﺎﺩﺓ ﺍﻷﺭﺽ ـ ﻟﻦ ﻧﺒﻴﺢ ﻗﻴﺎﻡ ﺃﻱ ﺩﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻮﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺣﻈﻨﺎ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﺇﻳﺎﻧﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺑﻪ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﻄﻢ ﻛﻞ ﻋﻘﺎﺋﺪ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ، ﺣﺘّﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﻫﻲ ﺇﺛﻤﺎﺭ ﻣﻠﺤﺪﻳﻦ !!

ﺳﻴﻔﻀﺢ ﻓﻼﺳﻔﺘﻨﺎ ﻛﻞ ﻣﺴﺎﻭﺉ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﻳﺤﻜﻢ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺪًﺍ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﺎﻧﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﻘﺔ، ﺇﺫ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺪًﺍ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺇﻻ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻦ ﻳﺨﺎﻃﺮ ﺑﻜﺸﻒ ﺃﺳﺮﺍﺭﻫﺎ .

ﻟﻘﺪ ﻧﺸﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﺃﺩﺑًﺎ ﻣﺮﻳﻀًﺎ ﻗﺬﺭًﺍ ﻳُﻐﺜﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ . ﻭﺳﻨﺴﺘﻤﺮ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺤﻜﻤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺩﺏ، ﻛﻲ ﻳﺸﻴﺮ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﻼﻓﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻨﺼﺪﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩ .. ‏( ﺗﺬﻛّﺮ ﺍﻟﺰﺑﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮﻫﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻓﻲ بعض البلاد العربية ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤّﻰ ﺣﺮّﻳّﺔ ﺍﻷﺩﺏ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺃﻱّ ﻣﻀﻤﻮﻥ، ﻭﺗﻤﺘﻠﺊ ﺑﺎﻹﺑﺎﺣﻴّﺔ ﻭﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﻭﺯﻧﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻡ ﻭﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﻤﺒﺘﺬﻟﺔ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ..!! ﺗﺬﻛّﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺸﻴﺖ ﺳﻴﻨﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ، ﻭﻟﻢ ﻧﻨﺞُ ﻣﻨﻬﺎ ﻧﺤﻦ ﺃﻳﻀﺎ .)!!

حاولوا مقارنة ما تقدم مع الواقع الذي تعيشه منطقتنا في الأعوام الأخيرة …

غدا” … ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ : ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮّﻳّﺔ ….

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock