ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍلحادي عشر : ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ـ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ـ ﺣﻖ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺣﻠﻪ …

فقرة إعرف عدوك – بروتوكولات حكماء صهيون

ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ـ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ـ ﺣﻖ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺣﻠﻪ ‏( ﺃﻟﻢ ﺗﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻚ ﻛﻴﻒ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﺫﺍ ﺛﺒﺖ ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺤﻖّ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺣﻠّﻪ ﻓﻲ ﺃﻱّ ﻭﻗﺖ؟ ..)!!!!!!! ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺇﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻭﺳﻨﻐﺮﻱ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻴﻄﻮﻥ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻛﻲ ﻳﻤﻮّﻫﻮﺍ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ، ﺑﺄﻥ ﻳﺼﺪﺭﻭﺍ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ، ﺣﺘّﻰ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﺧﺔ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ .. ﻭﺑﺈﺭﺷﺎﺩﻧﺎ ﺳﻴﻔﺴﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻬﻤﻬﺎ ﺑﻮﺟﻮﻩ ﻋﺪﺓ .

ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﻖّ ﻧﻘﺾ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺣﻖ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﻗﺘﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﺑﻞ ﻟﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺤﺘﺠًﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺗﻘﺘﻀﻴﻪ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ .

ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺳﻨﻘﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﺮﺥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺰﻗﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻭﺗﻌﺬﺑﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﺇﻓﻼﺱ ﺣﻜﺎﻣﻬﻢ ﻫﺎﺗﻔﻴﻦ : ” ﺍﺧﻠﻌﻮﻫﻢ، ﻭﺃﻋﻄﻮﻧﺎ ﺣﺎﻛﻤًﺎ ﻋﺎﻟﻤﻴًﺎ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻮﺣﺪﻧﺎ، ﻭﻳﻤﺤﻖ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻼﻑ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺎﺕ ﻭﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ .. ﺣﺎﻛﻤًﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺤﻨﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺭﺅﺳﺎﺋﻨﺎ ﻭﻣﻠﻮﻛﻨﺎ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻨﺎ .”

ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ، ﻓﺘﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ، ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩًﺍ، ﻫﺬﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ، ﻭﻣﻊ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺮﻯ ﺍﻷﻣﻤﻴﻮﻥ ﺃﻱ ﻣﺨﺮﺝ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﻋﺒﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﻠﺠﺄﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﺀ ﺑﺄﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻭﺳﻠﻄﺘﻨﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ

حاولوا مقارنة ما تقدم مع الواقع الذي تعيشه منطقتنا في الأعوام الأخيرة …

غدا” … اﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ : ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺸﺮ : ﺇﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻔﺴﺮ ﺑﻮﺟﻮﻩ ﺷﺘﻰ ﺳﻨﻌﺮّﻓﻬﺎ ﻧﺤﻦ ﻫﻜﺬﺍ ” ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﺣﻖ ﻋﻤﻞ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ..”

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق