ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ : ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺪﺳﺎﺗﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻠﻬﻠﺔ …

فقرة إعرف عدوك – بروتوكولات حكماء صهيون

ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﺎﻗﺶ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ، ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ، ﻭﻣﺴﺄﻟﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ، ﻓﺈﻥّ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺴﻦ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﻋﻠﻨًﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .. ﻭﺣﻴﺜﻤﺎ ﺗﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻟﻠﺮﻋﺎﻉ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻨﺸﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺑﻐﻴﺮ ﻣُﻀﻲٍّ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻞ، ﻓﺎﻟﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺬﺍﻉ ﻋﻠﻨًﺎ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻨﺎ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ .

ﺇﺫﺍ ﺃﻭﺣﻴﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﻞ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻓﺴﻮﻑ ﻧﺪﻣﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺳﺮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻤﻴﻴﻦ، ﻓﺘﻔﺴﺪ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﻭﺳﻨﻌﻮﻕ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﺼﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺪﺍﺭﺓ .. ﺇﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻮﻥ ﻣﺘﺤﺮﺭﻳﻦ ﻓﻮﺿﻮﻳﻴﻦ، ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺠﺮﻱ ﻭﺭﺍﺀ ﻃﻴﻒ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻇﺎﻧًﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﺎﻗﻂ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﻀﻠﻬﺎ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ .

ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻟﻴﺲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻟﻠﻔﺘﻦ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﻴﺠﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ، ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳُﻀﻌﻒ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .

ﻟﻘﺪ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﺿﺤﻮﻛﺔ ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ﺭﺋﻴﺲ ﻳﺸﺒﻬﻪ .. ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺮﻧﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﻤﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺗﻨﺎ ﻭﻋﺒﻴﺪﻧﺎ .. ﻭﺳﻨﺪﺑﺮ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻣﻤﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﺤﺎﺋﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺑﻔﻀﻴﺤﺔ ﺃﻭ ﺻﻔﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺳﺮﻳﺔ ﻣﺮﺑﻴﺔ، ﺣﺘّﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﻔﺬًﺍ ﻭﻓﻴًﺎ ﻷﻏﺮﺍﺿﻨﺎ، ﻷﻧﻪ ﺳﻴﺨﺸﻰ ﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ .

ﺳﻨﻌﻄﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﻠﻄﺔ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﺮﻓﻲ، ﺑﺤﺠّﺔ ﺃﻥ ﻛﻮﻧﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﻤﻨﺤﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ‏( ﺗﺬﻛّﺮ ﺃﻥّ ﻣﺼﺮ ﺗﺤﺖ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1982 ﺣﺘّﻰ ﺍﻵﻥ ..)!! ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻣﻬﻴﻤﻨًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ .

ﺳﻨﺤﺮﻡ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴّﺔ ﺣﻖ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻧّﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .. ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﻘًﺎ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﻦ ﺭﺋﻴﺴًﺎ ﻭﻭﻛﻴﻼً ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﻣﺜﻠﻬﻤﺎ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ، ﻭﺳﻨﺴﺘﺒﺪﻝ ﺑﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻻﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻣﺪﻯ ﺷﻬﻮﺭ ﻗﻠﻴﻠﺔ .

حاولوا مقارنة ما تقدم مع الواقع الذي تعيشه منطقتنا في الأعوام الأخيرة …

غدا” … تكملة البروتوكول العاشر : ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ـ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ـ ﺣﻖ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺣﻠﻪ …

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق