ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺣﺒﻨﺎ ﻟﻠﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ “ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ” ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ

ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﺭ – ﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺭﺍﻣﻮﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺗﺤﺪﺩﻫﺎ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ .mbc ﻭﻷﻧﻨﺎ ﻛﺄﺳﺮﻯ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﻌﺰﻭﻝ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ، ﻛﻠﻤﺔ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﺍﻷﺳﻴﺮ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﺤﺎﻟﻪ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺣﺎﻝ ﺍﻷﺳﻴﺮ .

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ ﻟﻪ ﻣﻮﻗﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻣﻮﻗﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻧﺒﺮﻯ ﺍﻟﺨﻄﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻠﺜﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻰ “ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ..” ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻋﺰﻝ ﻓﻲ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ ﻛﻌﻘﺎﺏ ﻭﻛﻠﻤﺔ ﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺗﺴﺘﻨﻔﺮ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﻜﻠﻒ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻻ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﻭﻻ ﻋﻘﺎﺏ .

ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻹﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ﺃﺯﻣﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﻪ ﺃﺻﻼ . ﻟﻢ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻴﺮ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ ﺿﻤﻦ ﻣﺤﺪﺩﺍﺕ ﻭﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﻭﻃﻨﻴﺔ .

ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻋﺪﻭ ﺗﻘﻠﻴﺪﻱ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻘﻀﺎﻳﺎﻧﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻭﻟﻮ ﻟﻤﺮﺓ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻗﺘﻠﺖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ “ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ” ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻮﻝ ﻣﻦ ﺧﺰﻳﻨﺘﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻬﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﺎﻻ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺗﺨﻠﻴﺼﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﻴﻬﺎ ! ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺸﺎﺭ ﺷﺨﺺ ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻱ ﻓﺈﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻓﻤﻦ ﻳﻨﻜﺮ ﺫﻟﻚ ! ﻻ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺃﻣﻮﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻬﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎ .

ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻟﻠﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﻛﻔﺮ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﻛﻔﺮﻱ، ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺴﻤﻊ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻭﻛﺘﺒﺖ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻫﺒﺖ ﺑﺎﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﻭﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﻛﺘﻴﻦ، ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﺨﻠﺖ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﺮﺗﻜﺰ ﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﻣﺮﺗﻜﺰﺍﺗﻬﺎ ﻭﻗﺒﻠﺖ ﺑﺎﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻴﺘﻠﻮ ﺫﻟﻚ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺑﺤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ! ﻭﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﻧﺴﻤﻊ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﺬﺍ ﺗﺤﻮﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻓﻘﻪ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻟﻮﻻ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺃﺯﻣﺘﻬﺎ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺗﻬﺎ ﻓﺸﻜﺮﺍ ﻟﻠﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻟﻠﺮﺍﻋﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻓﻬﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺧﺎﺭﺝ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺃﻭﻟﻰ .

أقرأ أيضاً:

  مهدي لـ"العربي برس": دمشق عازمة على تحرير كل الأرض السورية واستعادة لواء الاسكندرون السليب

ﻭﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﺴﺠﻦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﻭﻻ ﺗﻘﻌﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻀﺮﺏ ﺍﺳﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻷﺳﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻜﻠﻒ ﺟﺪﺍ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻜﻠﻒ ﺟﺪﺍ .. ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻤﺎﻃﻠﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺮﺿﻴﺔ، ﻓﻌﻼ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻬﻢ ﻻ ﻳﻜﺬﺑﻮﻥ ﻭﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻻ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺟﺮﺣﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺗﺴﺎﺋﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺃﻱ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻫﺆﻻﺀ؟ ! ﻃﺒﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻷﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ .. ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺍﻓﺘﺮﺽ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻱ ﻏﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺇﻻ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺗﺤﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻈﻬﺮ ﺟﻠﻴﺎ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﺃﺩﻟﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻨﻨﺎﻗﺶ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﻻ ﺷﺄﻥ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺨﻔﻲ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ .

ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﺴﺠﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ .. ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2012 ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺑﻴﺔ، ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ “ ﻧﻮﺭﺍ ” ﻣﺤﻘﻘﺔ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺘﻢ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺗﺤﺒﻮﻥ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ! ﻭﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻓﺾ ﺍﻹﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ؛ ﺳﻜﺘﺖ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ : ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻳﺴﺒﻮﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ؟ ! ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻜﻢ ﻛﺴﻨﺔ ﻋﺪﻭﻫﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻮﻻ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﺠﺎﺅﻭﺍ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻭﺍﺣﺘﻠﻮﻛﻢ ﻭﻓﻌﻠﻮﺍ ﺑﻜﻢ ﺍﻷﻓﺎﻋﻴﻞ؟ ! “ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺪﺭﻛﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻫﻲ ﺩﺭﻉ ﻭﻗﺎﻳﺔ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺣﻒ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ” ..

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻧﺎ ﺃﺗﺠﻮﻝ ﺑﻴﻦ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻦ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻤﻌﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻜﺒﻞ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ .. ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﻗﺒﻀﺔ ﻗﻴﻮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﻭﺭﺟﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺸﺒﺢ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺆﻟﻢ ﺟﺪﺍً .. ﻣﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﺃﺳﻤﻊ ﻛﻼﻡ ﻣﺤﻘﻘﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺃﻣﺘﻲ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﺔ . ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ؛ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺑﺸﺎﺭ ﻋﻠﻮﻱ ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺃﻧﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﻻ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻟﻠﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻩ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭﻣﻘﺮﺍﺕ .

أقرأ أيضاً:

  داعش تهدر دم عدنان العرعور بسبب ولائه لابن سلمان

ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ؛ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺛﻮﺭﺓ ﺑﻐﻄﺎﺀ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﺄﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺟﺮﻳﺢ ﺃﻭ ﻣﺸﺮﺩ ﺃﻭ ﻣﺜﻜﻮﻝ ﻓﻤﻦ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ؟ ! ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﻳﻀﺦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻻ ﻳﺮﺳﻞ ﻛﺴﺮﺓ ﺧﺒﺰ ﻟﻠﺴﻮﺭﻳﻴﻦ .. 4 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺳﻮﺭﻱ ﻫﺠﺮﻭﺍ ﻓﻜﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺩﻭﻝ “ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ” ﻣﻨﻬﻢ ؟ ! ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻮ ﻫﺰﻣﺖ ﻓﻲ 1948 ﻻﻧﻬﺰﻣﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﺫﺍ ﻫﺰﻡ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺃﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻜﻤﻼ ﻟﻤﺎ ﺳﺒﻘﻪ .

ﺍﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭ … ﻃﺎﻟﺐ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻭﻋﻠﻮﻡ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻴﺮﺯﻳﺖ

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock